2
0
2
0
13
0
16
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13604
0
13446
0
12276
0
12171
0
9621
0

حصة بنت عبدالعزيز*
يحمل اليوم الوطني السعودي الخامس والتسعون، نغمًا من الفخر والاعتزاز، يهمس لنا بحكاية وطنٍ صنع مجده بحروف العزّ والوفاء. إنه أكثر من ذكرى تاريخية؛ إنه روحٌ تتجسد في شوارع المملكة، وفي جبالها وصحاريها، تعكس حلم المؤسس الذي تحوّل إلى حقيقة، ورسالة امتدت عبر أجيال لتغدو جزءًا من كل قلب سعودي.
في هذا اليوم، تتجلى هوية المملكة على هيئة لوحة نابضة بالإنجازات والمبادرات. فالنهضة الشاملة التي عرفتها البلاد عبر العقود لم تقتصر على البناء والعمران، بل امتدت لتشمل الثقافة والفنون والاقتصاد، لتفتح أبواب الأمل للمواهب، وترسّخ في النفوس قيم الانتماء والإبداع، وتؤكد أن الإنسان هو الثروة الأسمى لهذا الوطن.
تتناثر مظاهر الفرح في كل مدينة وقرية، بين عروض فنية، ومعارض ثقافية، وبرامج تثقيفية تحكي قصة وطنٍ يكتب التاريخ في كل يوم. وفي كل شارع، وفي كل بيت، يتردد صدى الحب العميق للأرض، والاعتزاز بهويتها، والوفاء لقيمها الراسخة، في مشهد يربط الماضي المجيد بالحاضر الزاهر، ويخط المستقبل الواعد.
اليوم الوطني السعودي 95 ليس مجرد يوم للاحتفال، بل هو دعوة لتجديد العهد بالعمل والإبداع، وإبراز ما تحقق من إنجازات على طريق بناء وطن أكثر إشراقًا وازدهارًا. إنه يوم الفخر بما مضى، والشكر لمن أسّس وأبدع، والتطلع إلى أجيال تحمل الرسالة، وتصوغ المستقبل بحب وعزيمة.
وفي هذا اليوم العظيم، نرفع قلوبنا قبل أصواتنا، ونجدّد عهد الوفاء لوطنٍ يزداد مجدًا مع كل لحظة. وطننا يكتب تاريخه بعزيمة، ويضيء دروبنا بشعاره: عزّنا بطبعنا. فلتبقَ المملكة العربية السعودية عالية الهامة، راسخة المكانة، ماضية برؤيتها نحو غدٍ أكثر إشراقًا وعطاءً.
*كاتبة صحفية سعودية
*@7aerh_4