مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

عبدالله إسماعيل يحيى* وتمحو لُعبةُ الأقدارِ ذاتي وتغْمُرُني إذا تمتْ صلاتي سأسجد …

قمرٌ معلّقٌ للصبايا

منذ 6 أشهر

102

0

عبدالله إسماعيل يحيى*
وتمحو لُعبةُ الأقدارِ ذاتي
وتغْمُرُني إذا تمتْ صلاتي
سأسجدُ في بساطِ الشِّعرِ سهوًا 
لعلَّ الصبحَ يُشرقُ من حياتي
أنا من ليسَ يَظهرُ في المرايا
وظِلّي يستريحُ إلى مماتي
أتيهُ أتيهُ والمعنى مجازٌ
وأسْكُبُ في الحقيقةِ مُسْكِراتي
أنا القمرُ المُعَلّقُ للصبايا
وقلبي في رُفوفٍ مؤلماتِ
أُراهِنُ بالهَوى المنسيِّ جُرحي 
وبوصَلتي تُبَعْثِرُ في الجهاتِ
سأطوي صفحةَ الماضي مِرارًا
 وأروي من حديث المعجزاتِ
كأنِّي (الخِضْرُ) حِينَ أتاهُ (موسى)
يُعلِّمُهُ تبارِيحَ الثَّباتِ
أُداري الخَلْفَ.. أترُكُهُ أمامي
على عجلٍ وتخذُلُني صفاتي
وحتْمًا سوفَ أُبْحِرُ في المراثي
ويصحو كُلَّ آونةٍ سُباتي
دَمِي مِنْ وِزْرِ (آدمَ) والخطايا
(وقابيلٌ) سَيُنْشِدُ من لغاتي
فمنذُ رسمتُ للطُّوفان قبري
تَسَرْبَلتِ النوازلُ من رُفاتي
*شاعر من مالي

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود