مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

إبراهيم باشا*  ‏في مِثلِ ‏هذا اليومِ يا حَوَّا ‏ما زِلتُ أذكُرُ قَالبَ الحلوَى & …

ذكرى ذابلة

منذ 4 أشهر

124

0

إبراهيم باشا*

 ‏في مِثلِ

‏هذا اليومِ يا حَوَّا

‏ما زِلتُ أذكُرُ قَالبَ الحلوَى

 

‏قَلبِي الذِي

‏      قطَّعتُهُ بِيدِي

‏            وكأنَّني قطَّعتُهُ توَّا

‏  

‏في

‏رَعشةِ

‏السِّكِّينِ كُنتُ أرَى

‏هَمَّ العَفيفِ ورَغبةِ التَّقوَى

 

‏لَم تترُكِيْ

‏   جُرحًا غرقِتُ بهِ

‏          إلَّا عَميقًا غائرًا رَهوَا

 

‏صَلواتُ «قَلبِي»

‏والسَّلامُ عَلَى امرأةٍ

‏       سَكرتُ بِشهدِهَا الأَحَوى

 

‏فَبأيِّ

‏ملعقةٍ تَذوَّقَها!؟

‏        وبِأيِّ لَثمٍ طَعمُها احَلوَّا

 

‏يَا سَائلِي عَن 

‏كيفَ طَابَ لهَا ثَغرِيْ

‏         وكيفَ تَفشِّتِ العَدوَى

 

‏شَيئًا فَشيئًا،

‏  قَد مُلئتُ بِهَا

‏                شِعرًا؛

‏               وكلُّ قَصِيدةٍ أَغوَى

 

‏فِي

‏شَرنَقاتِ

‏العُمرِ مُحتَفِظٌ

‏    بالدَّمعَةِ الحَرَّى وبالنَّجوَى

 

‏كفراشَتينِ

‏  فراشَتينِ؛ إذَا

‏     حَلَّ الرَّبيعُ أَطَرتُها الأَجوَا 

 

‏والوَردُ

‏أينَ الوَردُ…!؟

‏هَاهُو ذَا  لا عِطرَ فيهِ،

‏                   فَتسقُطُ الدَّعوَى

 

‏وتئنُّ

‏  أغنيةٌ… 

‏أُهَدهِدُهَا

‏    نَامِي أُهَدهِدُها بَلا جَدَوَى

 

‏هُزِّي

‏بِخَصرِ الشِّعرِ مرتجفا

‏    يَسَّاقطُ الوجَهُ الَّذي ضَوَّى

 

‏وجهِيْ

‏فكلُّ قَصِيدةٍ غَرقَتْ

‏   في نَاظِريكِ نَظمتُها سَهوَا

 

‏فِي

‏مِثلِ هَذا اليومِ…!

‏ثُمَّ بَكتْ…؛ والمُشتكى

‏                     صَمتٌ بَنا دَوَّى

 

*شاعر من اليمن

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود