16
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13777
0
13615
0
12436
0
12234
0
9757
0
تبوك – متابعات فرقد
في مساحةٍ تتجاوز حدود اللون والخط، وتمنح المشاعر فرصة للظهور بعيدًا عن الكلمات، عكف فريق رقش التطوعي —الذي يعمل تحت مظلة جمعية العمل التطوعي— على تفعيل اليوم العالمي للصحة النفسية، بتنفيذ ورشة فنية بعنوان «في المنعطف.. العلاج بالفن»؛ وذلك يوم أمس الأربعاء 14 أكتوبر 2026، في الثانوية الحادية عشرة بمدينة تبوك، قدمتها قائدة الفريق الفنانة التشكيلية سلوى الأنصاري.
واستهدفت الورشة تعزيز الوعي بالصحة النفسية لدى الطالبات من خلال توظيف الفن وسيلةً للتعبير عن المشاعر والأفكار، وإتاحة مساحة إبداعية تساعد على التأمل، واكتشاف الذات، والتعامل مع الضغوط النفسية. كما تضمنت مجموعة من التمارين والأنشطة الفنية التفاعلية التي أتاحت للمشاركات ترجمة مشاعرهن إلى ألوان وخطوط، في تجربة تربط الممارسة الفنية بالوعي النفسي.
وأكدت الورشة أن الفن لا يقتصر على إنتاج الأعمال الجمالية فحسب، بل يمتد ليكون لغة تعبيرية تتيح للإنسان استكشاف مشاعره والتواصل مع ذاته، وهو ما تسعى مبادرة «في المنعطف» إلى ترسيخه من خلال تجارب فنية توعوية تستهدف فئات المجتمع المختلفة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود فريق رقش التطوعي في توظيف الفنون لخدمة المجتمع، وتقديم برامج نوعية تجمع بين الإبداع والأثر الإنساني، بما يعزز ثقافة الاهتمام بالصحة النفسية، ويفتح آفاقاً جديدة للاستفادة من الفنون في المبادرات التعليمية والمجتمعية.
ونُفذت الورشة بالتعاون مع إدارة الثانوية الحادية عشرة بتبوك بقيادة مديرة المدرسة الأستاذة هند الشمري، وبالتنسيق والمتابعة من المعلمتين نورة البلوي وأمينة العطوي، في إطار الشراكة المجتمعية الداعمة للأنشطة التوعوية والإبداعية في البيئة المدرسية.
وتعكس الورشة توجهًا نحو تعزيز حضور الفن في المبادرات المرتبطة بالصحة النفسية، انطلاقًا من قدرته على توفير مساحة آمنة للتعبير، ومساعدة المشاركات على الإصغاء إلى مشاعرهن واكتشاف طرق جديدة لتجسيدها.









