مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

‏ عبدالله الشوربجي* ‏تمشي ‏تساقطُ من فستانها ‏طُهرا ‏كأنَّ في خطوتين ‏الشفعَ وال …

الخامسة

منذ 3 سنوات

248

0


عبدالله الشوربجي*

‏تمشي
‏تساقطُ من فستانها
‏طُهرا
‏كأنَّ في خطوتين
‏الشفعَ والوترا

‏في سبعةٍ
‏سبعةٌ ربَّتْ سنابلها
‏رأيتُ فيها بلالا
‏ينتشي
‏حُرَّا

‏هي التي أحصنتْ
‏أحزابَ مصحفها
‏أنا الذي
‏راودتْ
‏في قلبهِ الذِّكرا

‏أحتاجُ
‏ألفَ سماءٍ
‏حينَ أعرجُ
‏في حريرةِ الروح
‏حتى أكشفَ السِّرا

‏أحتاجُ
‏نصفَ نبيٍّ
‏كيْ يفسِّرني
‏في رحلةِ الخِضر
‏ما لمْ أستطعْ صبرا

‏أحتاجُ
‏نصفَ إلهٍ
‏كيْ أكذِّبَهُ
‏حتى يُهيّيءَ
‏من آلائهِ شِعرا

‏أحتاجُ
‏نصفكِ
‏كيْ أبقى على ثقةٍ
‏أني اصطفيتكِ
‏في ( سبحان مَنْ أسرى)

‏أحتاجُ
‏ليلة قدْرٍ
‏ثمَّ أنفقها
‏في ألف شهرٍ
‏إلى أن أطلِعَ الفجرا

‏أحتاجُ
‏أنْ أكتفي
‏لكنَّ أغطيتي
‏ليست تزمِّلُ
‏مَن ناديتِهِ
‏اقرا

‏أحتاجُ
‏أحتاجكِ الأنثى
‏التي عبرَتْ
‏أحلامَ يوسفَ
‏حتى أصبحتْ خُضرا

‏وضعتُ شالي
‏على شوَّالِ مشيتها
‏فحوَّلتْ
‏رمضانَ المشتهي فِطرا
‏أحتاجُ
‏لاسمي
‏لوجهي
‏مهنة ً/لغةً
‏فلا تجوعُ سماواتي
‏ولا تعرى

‏لابدَّ من زينةٍ
‏كيْ أكتبَ امرأةً
‏قدَّت قميصي
‏وقالتْ : هيتَ لي
‏جهرا

‏مقهى ونرجيلةٌ
‏والتبغُ مشتعلٌ
‏وأنتِ
‏مرَّتْ أمامي
‏خِلتها أخرى

‏رأيتٌ موتا
‏حُسيْنيًّا
‏فأخبرني
‏بأنَّ فاطمةً
‏ما زالت الزهرا

‏صيفي طويلٌ
‏كعُمْرِ الجرح
‏في وطني
‏ما بينَ حُلمين
‏لي قيلولةٌ حيرى

‏موْتي
‏يؤجِّله التاريخُ
‏مُدَّعيا
‏أني خبزتُ
‏رغيفَ الفتنة الكبرى

‏أحتاجُ
‏أنْ تخرجي
‏من بيتِ جدَّتنا
‏أن تمنحي قامتي شبرًا
‏ولو شبرا

‏تبقي
‏على أهبةِ الطوفان
‏قريتُنا
‏أحتاجُ نوحًا
‏لكيْ يبني معي جسرا

‏أحتاجُ
‏في البيتِ شباكا
‏لأفتحهُ
‏لا أنْ أرانيَ
‏أسقي ربه خمرا

‏أحتاجُ
‏أحتاجُ
‏عذرًا يا معذبتي
‏إذا نسيتُ احتياجي فيكِ
‏مضطرا

*شاعر مصري

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود