مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

هشام العور* كَأَنِّي شَاعِرٌ بِحُرُوفِ حِسِّي لِأُصبِحَ كَاتِبًا و كَذَاكَ أُمسِ …

كأني

منذ سنتين

337

0

هشام العور*

كَأَنِّي شَاعِرٌ بِحُرُوفِ حِسِّي
لِأُصبِحَ كَاتِبًا و كَذَاكَ أُمسِي

و لَستُ بِعَالِمٍ فِي الشِعرِ أَمرًا
كَحَالِ الطِفلِ فِي أَنوَاءِ طَقسِ

و لَكِنْ بِالجَوَى قَد حُزتُ شَيئًا
مِنَ الإحسَاسِ يَغمُرُنِي و يَكسِي

فَحِينَ رَأَيتُهَا فِي ذَاتِ لَيلٍ
مِنَ الأَزمَانِ أَذكُرُهُ كَأَمسِي

رَأَيتُ لِرَايَةَ الأَوصَافِ حُسنًا
فَلَيسَ كَمِثلِهَا فِي غِيدِ إنسِ

كَبَدرٍ فِي الكَمَالِ يَزِيدُ تَمًّا
و شَمسٍ لِلصَبَاحِ عَمُودُ رَأسِ

لِأَكتُبَ فِي هَوَاهَا الشِعرَ سَيلًا
و أَغلِبَ عَنتَرًا و جُنُونَ قَيسِ

أَذَابَت فِي اللِقَاءِ جَلِيدَ قَلبٍ
بِعَذبِ تَحِيَّةٍ أَلْقَت بِهَمسِ

لِيُصبِحَ نَابِضًا بِالحُبِّ أَنَّى
يَعُودُ لِقَبرِهِ مِن بَعدِ حِسِّ

جُعِلتُ فِدَاءَهَا قَلبًا و رُوحًا
و ملكَ يَمِينِ كَفٍّ بعدَ نَفسِي

*شاعر إماراتي

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود