مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

‬ ناهدة شبيب* قل لي أما سمحَ الهوى بلقاكا؟!  ضيعتُ عمري ما عشقتُ سواكا أسكنتُ طي …

لقاء

منذ سنتين

265

0

 ناهدة شبيب*

قل لي أما سمحَ الهوى بلقاكا؟! 
ضيعتُ عمري ما عشقتُ سواكا

أسكنتُ طيفكَ في الفؤادِ كأنما
ضاقَ الفوادُ وما بهِ إلّاكا

ورسمت من عشقي العفيفِ غشاوةً
في العينِ حتى لو عميتُ فداكا

أنا ما كتبت الشعر إلا في دمي 
عجبًا! تسللَ من دمي وأتاكا!

ونفضتَ كفّكَ من وصاليَ طالما
وصلتْ لحكَّامِ الهوى شكواكا

أنا كنتُ أبحثُ عن بقايا خافقي
قل لي بربّكَ من بها أغراكا؟! 

خبأتُ وجهيَ كلّما ذاكرتهُ
من فرطِ وجديَ أستبينُ خطاكا

فكأنّما ما ماتَ غيرك عاشقًا
يأتي على سحبِ الغيابِ ملاكا

فهلمَّ عدْ بي للجميلِ من الهوى 
فلقد مللتُ على النّوى نجواكا
.
جُدْ بالوصالِ فقد سئمتُ مواجعي
لو رحتُ أروي بالدموعِ ثراكا

*شاعرة سورية

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود