الأكثر مشاهدة

الأحساء_ فرقد على ضوء صدور كتاب “عصا موسى وبحر ذكرياتي” للكاتب عادل …

ومضات على إصدار “ذاكرة الفنجان” للكاتب عادل القرين

منذ سنتين

1088

0

الأحساء_ فرقد

على ضوء صدور كتاب “عصا موسى وبحر ذكرياتي” للكاتب عادل القرين، والذي تم توقيعه في معرض الدوحةالدولي للكتاب بدولة قطر الشقيقة. زين حفل التوقيع حضور وإشادة معالي وزير الثقافة والفنون والتراث الدكتورحمد بن عبد العزيز الكواري، وكوكبة ثقافية وأدبية من أرجاء الوطن العربي.

وذكر الكاتب في حديثه عن الإصدار بقوله: كان المتفق في بداية جمع الإصدار والمراجعة أن يكون مسماه “ذاكرةالفنجان”، كما هو صورة غلاف الكتاب المعدة خصيصاً لذلك، و كأن العم موسى القرين (رحمه الله) يحدّث أحدأحفاده بالذكريات، وأشعب الحكمة والتجار بالتي مرت عليه وعلى أسلافه، حيث كان العم موسى بصحة جيدة،وهو يُرتل على مسامعنا عطفه وتحنانه ساعة تصوير الغلاف في مجلس منزله، والطقس مشبع بالحرارة وكذلكالرطوبة إلا أن ابتسامته أبهجت المكان والزمان، ليكون هذا الإصدار قُبلة على جبين رثاء أربعينه، الذي تكلل ذكرهبالدعاء والسبع المثاني على أكف القنوت في الصلوات”

كما شكر القرين كل من اقتناه وقرأه مثمنًا هذه الوقفات الانطباعية التي سطروها قائلًا: “شكراً للهعز وجلأولاً،وإلى كل من عانق الإصدار مكتبته بالاهتمام، فماذا عسانا أن نقول في هذه الوقفات الانطباعية من أدباء وطنناالغالي:

1/ الشاعرة تهاني الصبيح:

“عادل القرين” يتتبع ظلا ماضيا وشمته العراقة في سطوره، ويبحث عن الإعجاز في فسائل أنجبتها “أمه” التييباهي بها الأمم ثم أوصته بها خيرا.

لقد أبدع حين توكأ على “معنى” معتق برائحة “النخلة”، وأدهش حين هشَّ بعصاه على عثرات السنين.

وما زلت أؤمن أن له في هذه “العصا” مآرب أخرى!

2/ الشاعر جاسم عساكر:

وتعود “عصا موسى” من جديدٍ ولكن هذه المرة، في يد فتىً أحسائي ماهر يجيد تماماً أين ومتى يلقيها، لتلقف ماصنع الإسمنت الحضاري بالقلوب المرهفة من تحجر وصلابة.

فهنا يحاول “عادل” أن يلملم ما تناثر من شتات القيم التي تناهبتها أعاصير “البروغماتية” المتعالية، ليعود بها إلىجهة الإنسان المستلب حبّاً كرامةً.

وأحسب أنه لم يجد أمام “فرعون” هذا السأم المتعجرف، إلا اللجوء إلى “عصا” التعبير اللغوية ، آية في صناعةالحب ومعجزة إشقاق البحر أمامه من الذكريات، ومن ثم يقدم إلينا دعوة للعبور.

3/ الروائي والقاص حسن الشيخ

الكتاب الذي بين أيدينا يبحر بنا حقاً على موجات متتالية، ولكن في الزمن الماضي، متخذاً من القصة، والخاطرة،والمقالة أشكالاً للتعبير.

والكاتب يتصيد الكلمة المشرقة، سواءً كانت بمفردتها الفصحى أو العامية، ويركز على التجربة الإنسانية.

4/ القاص والروائي عبد الله النصر:

وقعٌ آخر بنكهة البن العربي، يُخْلص “القرين” في عزفه على شفاه أوتارنا، حيناً يندلع حنيناً وغراماً وألماً وبهجةً،وحيناً يُترعُ تأملاً وانطباعاً وحكمةً، شمولاً شامخاً كنخلةٍ مُشرئبةٍ، تمنحنا التحليق الحر، ويسقينا كعيون هجرفيضاً عذباً متعدد المشارب، ويشرع بفاكهة الخصوبة أبواباً ينفتح لنا فيها من كل بابٍ ألف باب.

ثم هو نقشٌ ينبلج من أصالة الماضي ومفرداته، يُسَرِّحُ إلينا روحاً شفافة، فإما نتسامى إليها، أو نتماهى فيها أونلتف حولها أنشودة سكون.

“القرين” يتحفنا هنا بإبداع واعٍ استثنائيٍّ مدهشٍ خلاق، فرشفنا ورداً وضوءاً.

5/ المستشارة والأديبة معصومة العبد رب الرضا:

سرت بين أزقة الكتاب، ولفتني قدرة الكاتب على تتبع التأثير النفسي من أيام وسنين خالية، وهذا يعود إلى حاضرةذهنية عالية وتوثيقه في إنتاج كشكولي.

هذا وللبيئة التي عاشها حضور بيّن في الكتاب من ضجيج المجد والتراث، والعادات، والتقاليد في مراسيم الحياة،والوجوه القيادية، والجمال ،والعطاء.

ورصده متفاعلاً فكرياً وشعورياً بالتزامن مع الأحاسيس اللحظية حيناً ، والاعتماد على استدعاء الذاكرة حيناًآخر!

أُهنئ الكاتب بما يملك من حضور ذهني وذاكرة قادرة على استدعاءات الماضي.

6/ الشاعر أسامة العامر:

في زمنٍ ضاقت على خارطته كل المساحات، حيث لم يعد هناك المزيد من الوقت لمطالعة الكتب وقراءة الكلمات،يأتينا الأستاذ (عادل القرين) برؤيته الحالمة، ويعيد ترجمة الصورة المقلوبة، عن قلمٍ نحيل وحبر قليل، إلى انحناءةعصا وأمواج بحر من الذكريات..

7/ القاص والكاتب الصحفي طاهر الزارعي:

ذاكرة تتشكل هنا لترصد لنا يوميات طويلة تنحاز إلى الطفولة، والوجع، والحب، والفرح، حيث يجسد الكاتب: عادلالقرين كل ذلك عبر أمكنة تمثل له وطناً، عبر شخوص تمثل له هاجساً إنسانياً..

فالذاكرة هنا صورة آسرة لحياة ماضية تتسم بالبساطة والبياض، تنمو بيننا رغم كل الصراعات المتراكمة فيمشهدنا الحالي، والتي أفقدتنا أشياء كنا نتلون بها، ونعيش تحت ظلالها الوارفة عطاءً وحباً.

تأتينا هذه الحكايات بأسلوب أدبي وبلغة حالمة، في بيئة إبداعية هادفة، تستوعب كل العقليات والانتماءات، التيعاشت مع المؤلف أو غيبها الموت.

8/ الشاعر والناقد يحيى العبد اللطيف:

ربما كلمة “عصا موسى” كانت لعبة لغوية من “عادل” حين انتزع جملة دينية، ليوظفها في سياق رومانسي.

ربما في الذكريات شيء مخبأ، يجعلنا نواجه الحياة بنوع من المراوغة “الكتابة ستكون حينها مجرد تغريدة لمن شاءأن يفهم”

“عادل القرين” هل أمسك عصا موسى ليفاجئ القارئ بثعبان يلقف ذكريات الفريج الشمالي، لنظل نحن المتلقينفي لحظة الدهشة؟

فالحاج/ موسى بن موسى القرين لمن لا يعرفه، ذاكرة مئوية، كانت إلى وقتٍ قريبٍ مستعدة للبوح عن الزمن الجميل،وكان “عادل” القلم الراصد لوليمة إبداعية كهذه.

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود