مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

مرضي عبدالله* حـدِّثْ   بلا  حَـرَجٍ   وانكَأْ   مواجعَنا‏مُـذْ  غيَّبَ   الدهـر …

حدث بلا حرج

منذ سنتين

340

0

مرضي عبدالله*

حـدِّثْ   بلا  حَـرَجٍ   وانكَأْ   مواجعَنا‏مُـذْ  غيَّبَ   الدهـرُ   أحبابًا  و أحبابا‏غابوا عن العينِ  والأشواقُ ما غَرُبَتْ‏فأصبحَ   العـذلُ    للتغريبِ    عـرَّابا‏ترجمتُ صبري فطافتْ كفُّ أدعيتي‏تسائلُ   الدمعَ  كم   أحرقتَ  أهدابا‏أقاسمُ   الهـمَّ   والإطراقُ   يقسِمُني‏ومـا بلغتُ   لـهـذا   الحزنِ   أسبابا‏في غيهبِ الشكِّ ألقيتُ الهوى جدلًا‏فعادَ  لي  إثمُ   بعضِ  الظنِّ   أسرابا‏أخافُ  من   لعنةِ   النسيانِ   تأخُذُنا‏للهجـرِ   ثـمَّ   نعـودُ    اليومَ    أغرابا‏تبًّا    لقلـبٍ    غـريـرٍ    كـلُّـهُ     ولَـهٌ‏والبعضُ  منهُ  يهيـمُ  اليومَ   مُرتابا‏يموتُ  يحيا  بمـا  يشقيهِ  من  وجعٍ‏يستعذبُ  الآهَ  في  جُرحـي  و لا تابا‏عاتبتُ ذاتي فذابَ اللَّـومُ  في شفَتي‏في زحمةِ الصمتِ باتَ الشوقُ غلَّابا

*شاعر سعودي

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود