مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

‏حسام شديفات* ‏هذا المَساءُ ثقيلٌ كيفَ أحمِلُهُ؟ ‏هل يؤمِنُ اللّيلُ ‏هَل باللهِ …

لإخواني المتعبين

منذ سنتين

379

0

حسام شديفات*

‏هذا المَساءُ ثقيلٌ كيفَ أحمِلُهُ؟
‏هل يؤمِنُ اللّيلُ
‏هَل باللهِ أسألُهُ؟

‏هذا المساءُ
‏ومارَت في فمي لُغَةٌ
‏تَستنجدُ الطَّلقةَ الأُخرى فتقتلُهُ

‏رؤيايَ
‏أشربُ كأساً والمُدامُ دَمي
‏رؤياهُ يُصلبُ
‏والغربانُ تأكلُهُ

‏بالغربتينِ يرى كفّاً تُهدِّدُهُ
‏وليسَ في وطنٍ
‏كفٌّ تُدلّلُهُ

‏فنجانُ قهوتِهِ المقلوبُ
‏يُنكِرُهُ
‏”فالبنُّ” يُسقِطهُ
‏و”الهَيلُ” يركلُهُ

‏في وسعهِ خيبَةٌ أخرى
‏يُموسِقُها
‏وبينَهُ والهَوى
‏يأسٌ يرتلُهُ

‏لا يرتدي وجهَهُ
‏المقهور فلسفةً
‏لم يبقَ في وسعهِ إلا تقبّلُهُ

‏يُخادعُ الوهمَ لا شيءٌ يُخادعُهُ
‏يؤمّلُ الهمَّ
‏لا سعدٌ يؤملُهُ

‏يُبلّلُ الخُبزَ
‏دمعاً دافئاً ودمَاً
‏وكِسرَةُ الجّوعِ
‏صيفٌ لا تُبلِّلُهُ

‏ما أكذبَ الموتَ
‏لا “لاءٌ” ولا نَعمٌ
‏حتّى انتهينا لقلبٍ
‏ماتَ مُجمَلُهُ

‏بينَ الشّظايا
‏وآمالٍ مُحطمةٍ
‏ولاتَ حينَ مجازاتٍ
‏تُجمّلُهُ

‏للمُتعبينَ،
‏تعالوا واحملوا شُعلاً
‏هذا الطريقُ طويلٌ
‏من سيُكمِلُهُ؟

*شاعر أردني

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود