396
0
919
0
705
0
869
0
829
0
5
0
3
0
9
0
11
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13552
0
13396
0
12232
0
12147
0
9589
0

سلّامة الغامدي*
عندما كنا صغارًا استمتعنا بـ(كان يا ما كان) من شفاه الجدات والأمهات والاباء أيضًا، ولم يدر في خلدهم وخلدنا أن سيل الحب ذاك سيبني المستقبل.
إن قراءة تلك الحكايات ما قبل النوم للأطفال، تمتلك أهمية بالغة في تنمية قدراتهم على الصعيدين العاطفي والعقلي، وتسهم في تطور العلاقة بين الأهل والطفل وبناء ذاكرة عاطفية إيجابية تشعره بالأمان.
ومن خلال ما تحمله الحكايات من دروس تربوية وأخلاقية، فإنها أداة تعليم غير مباشرة يستقي منها الطفل دروسًا حياتية مهمة؛ مثل الصدق والصداقة والشجاعة والصبر والتعاطف.
وحكايات ما قبل النوم تساعد الطفل في توسيع آفاق معرفته بالشعوب والثقافات المختلفة، وفهم العالم من حوله، الأمر الذي يؤسس للوعي باختلاف وجهات النظر وتقبل الآخر.
ولا يقتصر دور حكايات ما قبل النوم على تنمية الصعيدين العاطفي والعقلي فقط؛ بل يتعدى ذلك لينال الجانب السلوكي أيضًا.
فالحكايات ووقتها المحبب تعزز الروتين اليومي المنتظم، المستفاد منه في تنظيم أوقات النوم المعلومة للطفل والاستمتاع بنوم هاني جميل.
حكايات ما قبل النوم لا شك أنها تجربة ممتعة للطفل والوالدين والمربين على حد سواء. هذا هو الوقت الأنسب لزراعة ما تريد أن تحصده عزيزي المربي في إنسان المستقبل، الذي ينام في أحضانك الآن، فلا تحرموا أنفسكم من بناء ذكرياتكم الجميلة معًا.
*كاتبة في مجال أدب الطفل_السعودية
@SallamaY4