مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

‏‏ بكر موسى هوساوي* عَبْدُ الْعَزِيزِ أَتَى فَاسْتَفْتَحَ الْبُشْرَى ‏وَقَدْ تَل …

مَمْلَكَةُ الْأَمَاجِدِ

منذ سنتين

203

0

بكر موسى هوساوي*

عَبْدُ الْعَزِيزِ أَتَى فَاسْتَفْتَحَ الْبُشْرَى
‏وَقَدْ تَلَاهُ سُعُودٌ يَتْبَعُ الْأَثَرَا

‏فَفَيْصَلٌ بَعْدَهُمْ يَمْضِي عَلَى هِمَمٍ
‏فَخَالِدٌ مِثْلُهُمْ لِلْعَزْمِ مَا ادَّخَرَا

‏وَهَكَذَا كَانَ فَهْدٌ فِي مَسِيرَتِهِ
‏حَتَّى تَنَاوَلَ عَبْدُ اللهِ مُزْدَهِرَا

‏إِنَّ الَّذِينَ مَضَوا فِي الْمَجْدِ مُبْتَدَأٌ
‏وَجَاءَ بَعْدَهُمُو مَنْ يَنْسُجُ الْخَبَرَا

‏كَانُوا لَهُ الرُّكْنَ بَلْ أَوْتَادَ مَمْلَكَةٍ
‏فَأَخْلَفُوا بَعْدَهُمْ لِلْعِزِّ مُعْتَبَرَا

‏وَهَاهُنَا عَهْدُ سَلْمَانٍ وَنَهْضَتِهِ
‏قَدْ زَادَ فِيهِ شُمُوخًا ثُمَّ مُفْتَخَرَا

‏بِرُؤْيَةٍ لِوَلِي الْعَهْدِ ثَاقِبَةٍ
‏مُحَمَّدٌ قَائِدٌ لِلْمَجْدِ مُبْتَكِرَا

‏قَدْ شَابَهَ الْجَدَّ حَتَّى فِي تَبَسُّمِهِ
‏نُورٌ مِنَ النُّورِ شَمْسٌ أَنْجَبَتْ قَمَرَا

‏قَدْ أَبْصَرَ الْعِزَّ فِي مَاضِيهِ مُرْتَسِمًا
‏فَرَاحَ يَرْسُمُ لِلْمُسْتَقْبَلِ الْفَجْرَا

‏مَا حَادَ عَنْ جِدَّةِ الْمَاضِيينَ أَنْمُلَةً
‏لَكِنَّهُ زَادَ خَطْوًا لِلْمَدَى عَبَرَا

‏قَدْ بُورِكَ الْجَدُّ وَالْآبَاءُ مَا وَهِنُو
‏أَمَّا الْحَفِيدُ كَأَنَّ الْجَدَّ قَدْ حَضَرَا

‏قَدْ جَدَّدَ الْمَجْدَ يَسْقِي كُلَّ مَنْبَتِهِ
‏كَذَاكَ كُلُّ نَخِيلٍ جَدَّدَ الثَّمَرَ

‏بِرَايَةٍ فِي ذُرَى الْعَلْيَاءِ شَامِخِةٍ
‏ضِيَاؤُهَا فِي مَدَى الْآفَاقِ قَدْ ظَهَرَا

‏قَدْ رَفْرَفَتْ فَوْقَ هَامِ السُّحْبِ بَادِيَةً
‏يَرَى بِهَا عِزَّةً كَالطَّوْدِ مَنْ نَظَرَا

‏فَمِنْ هُنَا خَيْرُ جِيلٍ فِي الدُّنَا عَبَرُوا
‏وَهَاهُنَا فِي امْتِدَادِ الْكَوْنِ خَيْرُ ثَرَى

*شاعر سعودي

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود