مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

‏خالد الحسن* ‏”لا شيء يُعجبُني” ‏قالتْ ليَ الريحُ ‏ولا الشياطينُ تُن …

تسابيح متأخرة

منذ سنة واحدة

221

0

خالد الحسن*

‏”لا شيء يُعجبُني”

‏قالتْ ليَ الريحُ

‏ولا الشياطينُ تُنسيها التسابيحُ..

‏الدربُ ينكرُني يا أنتِ..

‏يا امرأةً تغفو بظلِّ يديها الرّيحُ والروحُ

‏بضوءِ عينيكِ

‏كانتْ خمرةٌ سفكتْ كأسي بليلٍ

‏ولمَّتْهُ المصابيحُ

‏وليلُ شعرِكِ يطغى في الحياةِ

‏ولا بابٌ له في ضميرِ الوقتِ مفتوحُ

‏وأنتِ سمرةُ وقتي..

‏ملحُ أخيلتي..

‏ووشوشاتي..

‏وسُكري..

‏والمفاتيحُ..

‏تغلِّقينَ وداعاتٍ..

‏وأنتِ لي المنفى الذي لم يزلْ يغويه تلويحُ

‏وتزرعينَ

‏شجيراتٍ على رئتي حقلًا 

‏لتدخلَ من شُبّاكيَ الرّيحُ..

‏وتفتحينَ بلاداتٍ

‏وأنتِ لها العيدُ الوسيمُ إذا غابتْ أراجيحُ

‏وأنتِ

‏فاتنةُ النيلينِ ملهمةٌ

‏يعدو لخلخالِها عشقًا


مجاريحُ

‏يحاولونَ صلاةً لا انتهاءَ لها

‏ويسكرونَ إذا نادتْ تواشيحُ

‏وها أنا نصفُ مقتولٍ..

‏وعطرُ يدي على مفاتنِكِ السمراءِ مسفوحُ

‏أريدُكِ الآن..

‏عزفًا إنَّ بي وترًا 

‏صلّى كثيرًا وخانتْهُ التراويحُ…

*شاعر عراقي

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود