مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

‏ فالح بن طفلة* ‏مدي يديكِ ولا تخافي.. ‏وتنفسي عطر الشغافِ ‏وتنزَّلي كالغيث يحيي …

في حضرة الطهر

منذ سنة واحدة

322

0

فالح بن طفلة*

‏مدي يديكِ ولا تخافي..

‏وتنفسي عطر الشغافِ

‏وتنزَّلي كالغيث يحيي

‏الأرضَ من بعد الجفافِ

‏وتدللي فحروف شعري

‏دانياتٌ للقطافِ

‏ولأجل عينكِ سوف

‏أُبْدِعُ.. سوف أكتبُ باحترافِ

‏فأنا خبير صناعةِ

‏المعنى

وعرَّابُ القوافي

‏يا خمر أشواقي الذي

‏مزجَ الأنوثةَ بالعفافِ..

‏نظراتنا تغني الهوى

‏عن كل ضمٍّ وارتشافِ

‏وكلامنا فيه الشفاءُ

‏لكل أعراض التجافي

‏قلبان يجمع بيننا

‏صدق المودةِ والتصافي

‏وكأن طهر غرامنا

‏قمرٌ يطلُّ على الضفافِ

‏والكون عند لقائنا

‏يختال في ثوب الزفافِ..

‏يا كعبة الحسن التي

‏يحلو بساحتها طوافي

‏سَمَحَ الزمان بموعدٍ

‏قد ضمَّنا.. والنحسُ غافي

‏فأخذتُ أشكرُ لحظةً

‏قنَصَتْكِ يا ريم الفيافي

‏ومن العجائب أنني

‏أرضى بميسورِ الكفافِ..

‏وأماميَ الحسن الذي

‏يدعو الجوارح لاغترافِ

‏لكنْ عَفَفْتُ كعادتي..

‏بخلائقٍ تأبى انحرافي

‏ورأيتُ فيكِ رزانةً

‏ثَقُلَتْ فلستِ من الخِفافِ

‏يا حبيَ الأنقى ويا

‏أملًا أطلتُ به اعتكافي

‏هل تسمعين مشاعرًا

‏في الصدر تشهد باعترافي..

‏فالنبض جمهورٌ.. لعشقكِ

‏راح يلهجُ.. بالهتافِ

‏والروح نحوكِ لا تكُفُّ

‏عن اشتياقٍ والتِهافِ

‏كوني الملاذ لغربتي

‏فلقد تعبتُ من المنافي

‏أحتاج قربكِ فافتحي

‏لمراكبي كل المرافي

‏وتأكدي أني إذا

‏أقْبَلْتُ لا أنوي انعطافي

‏وبأنَّ عهدي ثابتٌ..

‏وبأنَّني في الحب وافِ

*شاعر كويتي

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود