مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

لميس الرحبي* ‏أنا شغفي بأنْ يلقاكَ صوت ‏لأني فيكَ بالحلمِ انبهرت ‏تقاسمُني الحني …

طيف الهوى

منذ سنة واحدة

227

0

لميس الرحبي*

‏أنا شغفي بأنْ يلقاكَ صوت
‏لأني فيكَ بالحلمِ انبهرت

‏تقاسمُني الحنينَ ودونَ شكٍ
‏إلى نسماتِ فجرِكَ قدْ حننت ُ

‏وأقطعُ باشتعالِ الشوقِ شكًا
‏يراودني فألقاني انتشيتُ

‏أنا ما كنتُ بلقيسًا لتروي
‏لهدهدِها الأماني فانتظرتُ

‏ولم أكُ في هوى عشقي زُليخا
‏أقاتلُ بعضَ ذاكرتي فعدت ُ

‏أنا ما كنتُ ليلى أو سعادًا
‏وتاريخَ القصائدِ ما علمتُ

‏وقاموسُ احتضانِكَ نهرُ حبٍّ
‏وفي طياتِهِ روحي قرأتُ

‏على طيفِ الهوى لملمتُ حرفي
‏وجئتكَ أرتجي ما قدْ شدوت

‏أعدني مرةً في طرف عينٍ
‏لكرسيِّ الهوى لأقولَ ذبتُ

‏أعدني ثورةً تجتاحُ نبضي
‏وفي لُقياك تجني ما مَنحتُ

‏تعالَ لنستريحَ بلا همومٍ
‏فإني منْ لظى همي احترقتُ

*شاعرة سورية

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود