مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

  صالح النعاشي* المؤسسون عباقرة.. ليست مجرد كلمات نقولها من باب تضخيم الرمو …

عبقرية التأسيس

منذ سنة واحدة

195

0

 

صالح النعاشي*

المؤسسون عباقرة.. ليست مجرد كلمات نقولها من باب تضخيم الرموز أو منحهم خصوصية لا يستحقونها بل هي حقيقة ثابتة يعرفها كل من يقرأ التاريخ جيداً.
‏الإمام محمد بن سعود مؤسس الدولة السعودية الأولى في عام 1727 م هو أحد عباقرة التاريخ السياسي والذي نظر للحكم بمنظار القائد وتعامل مع الأرض بمنظور الوطن.
‏الراحل الكبير قرأ الوضع القبلي والثقافي والديني ليصنع من التحالفات بذرة وطن مشترك فكانت الفكرة ( وطن ) وآمن بتلك الفكرة وخاض الصعاب في سبيل تحقيق ذلك الحلم وتحويل تلك الفكرة إلى واقع يجمع به الفرقاء من خلال كل تلك الأشياء المشتركة التي كاد النزاع والتنافس والخلاف أن ينسي الناس وجودها.
‏لم ينظر إلى حدود موروثة بل نظر إلى أبعد من ذلك فبدأ بصناعة التحالفات التي تؤسس للوطن ( الحلم ) والذي أصبع حقيقة نعيشها اليوم وواقعاً يتعامل معه العالم بكل احترام وتقدير.
‏حين نعود لقراءة تاريخ ما قبل الإمام المؤسس محمد بن سعود نجد أننا أمام تحديات عظمى كانت تصور تحقيق المراد إلى شيء من المستحيل لكن مع العظماء والعباقرة لا شيء مستحيل وهذا ما تحقق بالفعل.
‏قد يتصور البعض أن الوطن بشكله الحالي هو صناعة الملك ( العبقري ) عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود وهذا قول حق ومنصف لكن قمة الإنصاف أن من زرع بذرة تلك الروابط التي بنى عليها الملك عبدالعزيز عمله هو ذلك العمل العظيم الذي قام به الإمام محمد بن سعود .
‏رحم الله الإمام محمد بن سعود والملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن فلولا أن سخر الله للوطن وجودهما وزرع فيهما تلك العبقرية لما كنا دولة في مصاف الدول العظمى ولما كنا حتى وطنا تجمعنا فيه أواصر الحب والوئام والإخاء.

 

‏* كانب سعودي

الكلمات المفتاحية

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود