مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

‏ دعاء رخا* ‏قلبي الذي يعرفُ السُّمارُ دقتَهُ ‏والعشقُ يألفُهُ، والبدرُ والقلمُ …

قيامة القلب

منذ 10 أشهر

763

0

دعاء رخا*

‏قلبي الذي يعرفُ السُّمارُ دقتَهُ
‏والعشقُ يألفُهُ، والبدرُ والقلمُ

‏ما كان يغفو سوى من فارضَيْ وَسَنٍ
‏والفارضانِ هما الإيلامُ والسّقَمُ

‏كم هامَ في تيهِهِ، والليلُ يسترُهُ
‏كم شَدَّ جدرانَ وَهْمٍ.. كُثر ما انهدموا

‏كم غاصَ في فكرةٍ.. فاشّققتْ تُرَبًا
‏كم ظنَّ أنَّ الدُّجى.. ما ليس ينصرمُ

‏حتى رأى نفسَه بالونةً هبطتْ
‏وَيلاهُ مِن عدمٍ.. قد غَرَّهُ العَدَمُ

‏والبارحاتِ غَدَت (آهٍ) وما انطمستْ
‏وما بِكَفِّ غَدِ الأيّامِ.. منبهمُ

‏فَحسَّ رَجرجةً قَضّت مآمِنَهُ
‏كأنها قتلتْ أهليهِ.. كلَّهمُ

‏كأنها سكبتْ في سمعِه كَلِمًا
‏منطوقُهُ ألَمٌ.. مفهومُهُ نِعَمُ

‏فأطلقَ الطيرَ في أفقِ الرئاتِ وما
‏طيرُ الرئاتِ سوى روحٍ، وما علموا

‏أقام مِن بين مَن ناموا.. قيامَتَهُ
‏قيامةُ القلبِ في العُزْلاتِ.. إِيْ نعَمُ

‏ليدركَ العشقَ والعشاقَ.. إذ عشقوا
‏من أدركوا العشقَ في المعشوقِ قد نعموا

‏إنْ عُدَّ أهلُ الرضا.. كانوا أئمتهم
‏أو قيلَ: مَن عاشَ رغم الموتِ؟ قيلَ: هُمُ

*شاعرة مصرية

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود