839
0
985
0
878
0
775
0
757
0
10
0
71
0
108
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13504
0
13350
0
12187
0
12127
0
9548
0
ريم السنيدي
في عالم يتداخل فيه الواقع مع التقنية، نجد في الرسم الرقمي والذكاء الاصطناعي مساحتنا الحرة للتعبير، ومسارنا الخاص لاكتشاف الذوات والعالم، لا نرى الشاشة حاجزًا بيننا وبين لوحة الكومكس، بل نراها نافذة تُطل على احتمالات لا حصر لها، تُمكننا من رسم ما لا يُرسم، ومن تخيل ما لا يُقال، فأتمته الفن بالنسبة لنا كفريق مساحة فن لمبادرة فن الكومكس الرقمي ليس مجرد تقنية بل لغة بصرية جديدة نكتب بها أحاسيسنا، أحلامنا، وتفاصيل الحياة التي تختبئ في الظل، نوظف الخيال العلمي والخيال التاريخي والاجتماعي لابتكار قصص وأيقونات ثقافية لصناعة أساطير وقصص مستندة على التراث العربي وحضارات شبة جزيرة العرب، فهو فن يعزز الهوية الأدبية والشعرية ويزيد الهوية البصرية عمقًا.
نسعى من خلال التدريب في ورشة الكومكس الرقمي إلى خلق حوار بين الإنسان والآلة، بين الحنين للقديم والدهشة من القادم.
نرسم لنوثّق لحظة، أو لنحرّر شعورًا، أو لنعيد تشكيل العالم كما نراه، لا كما هو مفروض علينا، نؤمن أن رقمنه الفن اليوم ليس فقط أداة، بل موقف ورؤية، وأن الفن المعاصر بحاجة إلى أن يكون مرنًا، متصلاً، وقادرًا على الغوص في كل ما هو جديد دون أن يفقد صوته الداخلي، لأننا لا أرسم لتزيين العالم، بل لنفككه، نفسّره، ونعيد صياغته من زاويتنا كفريق فني، وكنساء ننتمي للضوء، وللغة، وللرؤية.
في كل عمل فني نقدّمه في معرضنا نبحث عن الصدق البصري، وعن أثر يبقى، فلوحاتنا ليست مجرد صور، بل شظايا من ذاتنا، أحيانًا تُهمس وأحيانًا تصرخ، لكنها دائمًا ما تحمل أثر امرأة تجيد الصمت لكنها اختارت أن تتحدث بالفن.
