مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

‏ أسامة الغبان* ‏ذُوبي على نَارِ الصَّبَابَةِ ذُوبِي ‏يا نَفسُ… ثُمَّ تَمَ …

معاتبة الهوى

منذ 8 أشهر

175

0

أسامة الغبان*

‏ذُوبي على نَارِ الصَّبَابَةِ ذُوبِي
‏يا نَفسُ… ثُمَّ تَمَرَّدِي أو تُوبِي

‏أمَّا أنَا فَلقَد غَنِيتُ عَنِ الهَوى
‏يَكْفِي الذيْ ألقَاهُ من مَحبُوبي

‏دَهرًا أغَالبُهُ فَيغلبُ أمْرهُ
‏ويُعيدُني فِي خَيبةِ المَغلوبِ

‏مُتغيِّرٌ أسلُوبُهُ مُتبدِّلٌ
‏نَحْوي.. فحَيَّرَ طَبْعُهُ أسْلوبِي

‏حُكمُ الهَوى هُوَ: أن تَذُوبَ صَبابَةً
‏مِنَّا القُلوبُ بِلَيْلهِ المَكذُوبِ

‏وتَعِيشُ كالغُرباءِ فِي أبدَانِنَا
‏وتَمُوتُ بالتَّرغيْبِ والتَّرهِيبِ

‏ناهِيكَ عن خِلٍّ يُعذِّبُ خِلَّهُ
‏بِصدُودهِ ويَلذُّ بالتَّعذيبِ

‏أعذارُهُ عظُمَت كَمِثلِ وعُودهِ
‏ويَفُوقُ تَسْوِيْفًا عَلى عُرقوبِ

‏إنِّي أرَاهُ
‏ورِيْثَ إخوَة (يُوسُفٍ)
‏وأنَا وَريثُ الحُزنِ من يَعقوبِ

‏ما كانَ كلُّ النَّاسِ

مِثلي في الهَوى

‏لكنَّ حظِّي كانَ بالمَقلوبِ

*شاعر يمني

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود