275
0
866
0
1377
0
450
0
1701
0
27
0
28
0
22
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13529
0
13375
0
12210
0
12137
0
9567
0
ماجدة الشريف
مؤسس شركة آبل ستيف جوبز له مقولة رائعة:
“افعل الأشياء التي تحب فعلها حقًا. ابحث دائمًا عن رغبتك الحقيقية. اصنع الاختلاف والتميز. الطريقة الوحيدة لعمل أشياء عظيمة هي أن تحب ما تفعله”.
وقال أنطونيناي بوينو:
“يكون الفن جميلًا عندما تعمل اليد والرأس والقلب معًا”.
شاتوبريان اختصر لنا الفن وترجمه بلغة الكيان الإنساني، الذي يصقل شخصية الإنسان ويجعل أسلوبه ونهجه في التعامل راقيًا، قائلًا:
“الفن هو الأسلوب، والأسلوب هو الإنسان”.
وأرى أن الإبداع الفني مزيج بين الواقع والخيال، الذي يتأثر ويؤثر بالحياة اليومية وفي حياتنا بشكل عام. هو متنفس قبل أن يكون عملًا إبداعيًا أو حرفة يمارسها الإنسان، وللمرأة دور كبير في عالم الإبداع، هذا الكائن الرقيق المليء بالعاطفة والعطاء، بل الجزء الأكبر الذي يُمثل الجمال الحقيقي، فكان لها بصمتها في جميع الفنون والحرف اليدوية.
وفي ظلال هذا الوطن العظيم، المملكة العربية السعودية، وبعطاءه الدائم، وتحت رعاية ولاة أمرنا وحكومتنا الرشيدة،
أقام برنامج بنك التنمية الاجتماعية للتدريب والتأهيل في معامل تجسيد الحرفية بمكة المكرمة، في جمعية أم القرى، نشاطًا هادفًا غير ربحي، وهو أيضًا يُقام في جميع مدن المملكة.
ويتضمن البرنامج دورات تدريبية مدتها ستة أشهر، ليقدّم لنا أجمل صور الإبداع على أيدي نساء سعوديات متميزات، من خلال أعمالهن الفريدة في فن الريزن، الذي يُعد أحد الدورات التدريبية المطروحة في العام ١٤٤٧هـ/ ٢٠٢٥م.
ولأن المشاركات تميزن في أعمالهن؛ فقد وجدن كل الاهتمام والدعم من إدارة البرنامج، التي تمنح وسام التميز لمن برزت أعمالهن بجودة الصنع ودقة التصميم، فكان لهن شرف التكريم والتقدير، ودعمًا لهذا الفن الراقي الذي يخاطب المرأة بتفاصيله، ويحكي عن جمالها وصبرها وهي تُبدع في صناعة قطع فنية متعددة الاستخدام.
وكانت المخرجات أعمالًا ذات جودة عالية، تليق بذائقة الجميع.
إن الإبداع عندما يتحدث، يؤكد لنا أنه لا قيمة للفن بلا أيادٍ متعاونة، تحت إشراف مدربات تميزن بالعطاء، لتكون الروح واحدة والإنتاج مفعمًا بالرقي.
وفي جمعية أم القرى كان للمدربة: عائشة معشي دور فعال مع المتدربات، إذ منحتهن جهدها ووقتها واهتمامها، مما مكّنهن من تقديم أعمال مميزة نالت رضا الإدارة، وأعجبت ذائقة المتلقين لهذا الفن.
ولا تزال الدورة التدريبية قائمة ولم تنتهِ بعد، ولأنني إحدى المستفيدات من هذا البرنامج، فلا يسعني إلا أن أقدم لها ولجميع الداعمين خالص الشكر والتقدير.
بارك الله في الأيدي المبدعة، وبارك الله في جهود الداعمين.
وقفة فنية مع صور من أعمال المدربة والمتدربات في فن الريزن.. أثناء “الدورة التدريبية للبرنامج”.

أعمال المتدربة: انتصار محمد مرسي.

أعمال متدربة الريزن: ساره البيشي.

عمل المتدربة: خديجة عبيد.

عمل المدربة: عائشة المعشي.

أعمال الحرفية اليدوية في (الريزن- والكروشيه- والشمع): هدى عبدالهادي.

عمل الحرفية اليدوية بالريزن: ندى علوي.

أعمال المتدربة: مريم الصاعدي.

عمل مصممة الديكور والمتدربة: مريم المولد.

عمل حرفية الكروشيه ومتدربة الريزن: مرام المولد.

أعمال الكاتبة والفنانة التشكيلية ومتدربة الريزن: ماجدة الشريف.
