138
0
127
0
278
1
99
0
110
0
56
0
72
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
12671
0
12199
1
12089
0
11319
5
9058
0
سامية نور*
بما أن الفن التشكيلي بوابة عبور للفنان ليتألق بعالمه الواسع.. كان لقائي مع الفنان التشكيلي: ردفان المحمدي.
بدايتي الفنية كانت محض صدفة قادتني إلى قدري الحقيقي.. حين التحقت بالمعهد التقني بمدينة تعز في اليمن عام 2001، لم أكن أنوي دراسة الفن، بل كنت أتطلع إلى تخصص عملي يضمن لي مستقبلًا مستقرًا، كـالنجارة أو المساحة والطرقات أو الإلكترونيات.. لكن حين ذهبت للتسجيل، كانت جميع الأقسام ممتلئة، فنُصحت بالتسجيل مؤقتًا في قسم الفنون الجميلة، إلى أن يتاح لي التحويل لاحقًا.. غير أنه بدأ كخيار مؤقت، لكن تحول سريعًا إلى شغف دائم؛ فبعد شهرين فقط من الدراسة وجدت نفسي مأخوذًا بعالم الألوان والتعبير البصري، وقررت أن أكمل طريقي في الفن.
في عام 2006 التحقت بـ بيت الفن في مدينة تعز، حيث تتلمذت على يد الفنان الراحل هاشم علي، رائد الحركة التشكيلية في اليمن الذي كان له الفضل الأكبر في صقل موهبتي وتوجيهي نحو هوية فنية أكثر نضجًا.. وخلال تلك الفترة شاركت في معارض عدة وقدمت أعمالًا تحت إشرافه حتى وفاته عام 2009.
في العام نفسه، أقمت أول معرض شخصي، في مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة بتعز، ثم توليت إدارة بيت الفن تعز، حيث نسقت لعشرات الفعاليات والمعارض الفنية المحلية والدولية، وكنت قريبًا من المشهد الفني اليمني بمختلف تحولاته.
وبعد إقالتي من إدارة بيت الفن عام 2012 انتقلت الى صنعاء ثم أسست المنتدى العربي للفنون، عام 2013 والذي شكل منعطفًا جوهريًا في مسيرتي الفنية.
من خلال المنتدى دربنا عشرات الشباب المبدعين في مجالات الفن التشكيلي والموسيقى والخط العربي والمسرح والتصوير والغناء، كما نظمنا معارض وفعاليات فنية داخل اليمن وخارجها بمشاركة فنانين من مختلف الدول.
وفي عام 2016، سافرت إلى مصر، حيث واصلت نشاطي الفني والثقافي، فكنت منسقًا لعدد من الفعاليات والمعارض للفنانين اليمنيين، باسم المنتدى العربي للفنون كما نظمت ملتقيات دولية وشاركت في فعاليات عربية وعالمية جمعت بين الفنانين من الشرق والغرب، ما عمّق تجربتي وأتاح لي آفاقًا جديدة من التواصل الفني.
– هل شاركت في معارض حول العالم؟
نعم، شاركت خلال مسيرتي في أكثر من خمسين معرضًا محليًاً في اليمن، وأكثر من ستين معرضًا دوليًا في عدد من دول العالم، منها: الصين، مصر، بريطانيا، إيطاليا، ليتوانيا، المملكة العربية السعودية، الولايات المتحدة الأمريكية، الجزائر، قطر، تونس، لبنان، الكويت، الأردن، وسوريا.
حصلت خلال تلك المشاركات على تسع جوائز محلية ودولية تقديرًا لأعمالي ومشاريعي الفنية، كما أقمت خمسة معارض فردية في اليمن.. وعملت محكمًا في عدد من المسابقات المحلية والدولية.
وأقيم حاليًا في نيويورك، حيث أسست شركتي الفنية “Dimah Art”، وهي مؤسسة متخصصة في تنظيم المعارض الفنية والتدريب وبيع الأعمال الفنية، وتهدف إلى دعم الفنانين وتوسيع حضور الفن العربي في الساحة العالمية.
– على ماذا يعتمد أسلوبك الفني؟
لا يمكنني القول إنني أنتمي إلى مدرسة فنية واحدة، فأنا أميل إلى التنوع والتجريب في التعبير البصري.
لكن معظم أعمالي تتجه نحو الواقعية التأثيرية، إلى جانب بعض التجارب التي تنتمي إلى السريالية والرومانسية والتشخيصية.
أسعى دائمًا لأن تكون أعمالي جسر تواصل بين الفكرة والوجدان، وأن تحمل شيئًا من الصدق الإنساني والبعد الروحي الذي يجعل المتلقي يعيش التجربة لا يشاهدها فقط.





التعليقات