خالد الصميلي*

بحمد الله وفضله تلقت الجمعية السعودية لهواة الطوابع والعملات، دعوة كريمة من قبل الأشقاء في المغرب للمشاركة في معرض الرباط الدولي الذي أقيم بمناسبة احتفالات مملكة المغرب بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، وقد لبت الجمعية السعودية لهواة الطوابع والعملات هذه الدعوة.
والجمعية السعودية لهواة الطوابع والعملات هي جمعية غير ربحية وقد أنشئت عام ١٣٨٥ على يد الأستاذ/ إبراهيم بن أحمد مليباري ومجموعة من الهواة في مدينة مكة المكرمة، تحت مسمى الجمعية السعودية لهواة الطوابع، وبقيت جمعية خاصة ثم أصبحت تتبع الرعاية الاجتماعية بوزارة الشئون الاجتماعية ثم أصبحت تابعة للرئاسة العامة لرعاية الشباب ثم صارت تابعة لوزارة الإعلام، وفي عام ١٤٤٦ تغير اسمها إلى الجمعية السعودية لهواة الطوابع والعملات بعد موافقة الجمعية العمومية على ذلك، وهي تابعة للمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي.
وشاركت الجمعية في هذا المعرض بعدد من الدراسات لعدد من الأعضاء عن الطوابع والعملات.
وهي دراسات تبرز جوانب مهمة عن تطور الطوابع السعودية ودورها في تخليد المناسبات الدينية والوطنية، حيث كانت هناك دراسات عن تطور الطوابع السعودية ودراسات عن بعض الطوابع؛ مثل طوابع الكعبة والطائرة والغاز ودراسة خاصة عن الطوابع الخاصة بالحج والمواقيت والمشاعر المقدسة ودراسة خاصة عن الطوابع المستعملة على المستندات ودراسة تاريخية عن العملات السعودية من بداية إصدار العملات السعودية عام ١٣٤٣، والدور الذي لعبته في ترسيخ الاقتصاد السعودي وتلبية حاجة المواطنين والزوار، خاصة حجاج ببت الله الحرام من النقود، كذلك دراسة خاصة لعدد من العملات العربية والعالمية التي تحمل صور زعماء حكموا هذه البلدان قديمًا وحديثًا.
وقد مثلت الجمعية في هذا المعرض بصفتي عضو في مجلس إدارة الجمعية، وذلك خلال الفترة من ٥ إلى ٨ نوفمبر بمشاركة مجموعة من الدول الإفريقية والأوروبية، وقدمت خلال هذا المعرض دراسات متنوعة عن الطوابع والعملات.
هذا وأقيمت عدة ندوات ومحاضرات مصاحبة للمعرض تتكلم عن هواية جمع الطوابع والعملات وتطورها، كذلك مراسم توقيع بعض الكتب والمطبوعات.
كما أقيم جناح خاص في المعرض للفن التشكيلي المغربي شارك فيه عدد من الرسامين المغاربة الكبار مع مجموعة كبيرة لرسوم الأطفال، بهدف اختيار أحدها كنموذج لطابع بريد مغربي يخلد هذه المناسبة.
وكانت أجمل لحظة لحظة إعلان لجنة التحكيم فوز كل الدراسات المشاركة من المملكة العربية السعودية في المعرض وعددها تسع دراسات إما بميداليات ذهبية أو فضية، وكانت المشاركة السعودية متميزة جدًا بما قدمته من دراسات متنوعة عن الطوابع والعملات ونالت إعجاب الجميع.
وفي نهاية المعرض تم استعراض سريع لكل الدراسات المشاركة واللوحات المعروضة، ثم إعلان النتائج وتوزيع الشهادات والجوائز.