13
0
11
0
20
0
11
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13728
0
13573
0
12394
0
12218
0
9724
0
جدة_فرقد
في سياق مبادراته المتواصلة لدعم الفنون، وربطها بتراث المنطقة، وإتاحة الفرصة للجمهور للوقوف على العملية الإبداعية عن قرب، نظّم متحف الفيان بالأطاولة ورشة فنية لثلاثِ فناناتٍ تشكيليات أمام الجمهور، تبارت فيها التشكيلية فاطمة محيي الدين، والفنانة رنا نور الدين، والفنانة نجوى أبوطالب، في إمتاع الجمهور بلوحاتهن الخلابة المستوحاة من تراث طبيعة الباحة.
وفي هذا السياق، تقول الفنانة فاطمة محيي الدين: “لقد كانت تجربة فنية جميلة في منطقة الباحة التي وفدنا إليها بدعوة كريمة من الأستاذ ناصر الفيان؛ فاستمتعنا برحلة مزجت بين الفن، وجمال الطبيعة، وثراء التراث”.
وتابعت: “لقد وجدت في طبيعة الباحة وتراثها تفاصيل تستحق أن تُرى بعين الفنان؛ من جبال وعمارة ونباتات. ومن هذا المكان، حاولت اختزال روح المنطقة في مشهد بصري واحد يجمع بين جبالها الشامخة وتراثها المعماري (الزافر)، تتوسطه مظلّة الحصاد المحاطة بأزهار الريحان؛ ليتحقق التناغم بين الطبيعة والتراث والإنسان. إنها الهوية السعودية برؤية معاصرة تفصح عن تفاصيل قديمة بإحساس جديد، احتشدت بها ذاكرة المكان التي استشعرتها ووثقتها في عملي، كفنانة قادمة من جدة إلى الباحة”.
وتكشف الفنانة نجوى أبوطالب عن شعورها منذ أن تحركت من جدة إلى الباحة، وأثر هذه الرحلة فيما قدمته في الورشة قائلة: “من المعلوم أن الطبيعة هي مصدر إلهام مباشر للفنان؛ وأنا ابنة جدة، وفي طريقي إلى الباحة وُلِد العمل الفني من رحم رؤيتي للجبال العتيقة المليئة بالحكايات والذكريات القديمة، إذ حرّكت في داخلي العمق الفني، وشكّلت لديّ ذاكرة بصرية مكتنزة جسّدتُها في لوحتي برؤيتي الخاصة، حيث استخدمت تقنية الوسائط المتعددة (الميكس ميديا) والكولاج، مستعينة بقصاصات الورق وألوان متعددة؛ كالبني، والصدأ، والأبيض المتآكل، والأخضر، والأصفر، في تقاطع وصراع ما بين اللون والطبيعة”.

