أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13590
0
13434
0
12267
0
12165
0
9614
0
جدة_ساعد الخميسي
رحم الله فقيد السرد وربان القصة السعودية المبدع الأديب جارالله الحميد راصدًا “أحزان عشبة برية” ١٩٧٩م، و “وجوه كثيرة أولها مريم” ١٩٨٥م، ومدون “رائحة المدن” ١٩٩٧م، وقصص “ظلال رجال هاربين” ١٩٩٨م.
الحميد أحد أهم رواد الأدب في المملكة العربية السعودية، ورمز من رموز التحولات الفنية التي أسهمت بوعيها الفني وإحساسها الأدبي الرفيع بإحداث قفزة نوعية وأثر عظيم في مسيرة تطور الفن والأدب في الجزيرة العربية.
فقد شيعت منطقة حائل عصر أمس (الجمعة) جثمان الأديب والقاص السعودي جارالله بن يوسف عبدالعزيز الحميد؛ بحضور جمع غفير من الأدباء والمثقفين والمسؤولين وأبناء منطقة حائل.
الراحل قاص وأديبٌ وشاعر سعودي عضو النادي الأدبي بحائل، وعضو مجلس إدارة نادي المنطقة الشرقية الأدبي.
يقول عن نفسه: ” إنني إنسان أحب السلام والعدالة والوطن والناس وهذه هي مؤهلاتي لا غير”.
وقد نعى الوسط الأدبي السعودي الأديب الحميد، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
