8
0
13
0
30
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13532
0
13378
0
12213
0
12137
0
9569
0
الباحة_محمد البيضاني
أقام النادي الأدبي الثقافي بمنطقة الباحة يوم الأربعاء أمسية فكرية بعنوان (الفلسفة والشعر ) وذلك ضمن فعاليات صيف الباحة تحدث فيها الدكتور شايع الوقيان رئيس جمعية الفلسفة وأدارها الأستاذ وحيد الغامدي
وفي بداية الأمسية ارتجل رئيس النادي الأدبي الأستاذ حسن محمد الزهراني كلمة ترحيبية، رحب من خلالها بضيوف النادي
بعدها قدم مدير الأمسية نبذة عن سيرة الدكتور شايع الوقيان ثم تحدث ضيف الأمسية عن موقف الفلسفة من الشعر في العصر القديم:
ولماذا وقر في الأذهان أن الفلسفة ضد الشعر؟ (أفلاطون)
ومشكلة الشعر أنه محاكاة للمحاكاة لذا هو مفرط في الحس، كما يذكر الأهواني أن سبب عداءه للشعر هو بلاغة السفسطائيين (فن الخطابة وصناعة البيان تفتح الباب للزيف)، وسحر البيان يفسد مشاعر النشء بالإضافة إلى إثارة مشاعر الخوف والشفقة والحزن وأيضًا الشاعر خاضع للإلهام وغيبوبة الوعي وليس للعقل.
وهل كان فعلا ضد الشعر؟
ونقده كان متوجهًا فعلا نحو القصص المنطوية في الشعر، ويرى الأهواني أن نقده كان للفن المزيف الذي روجه السفسطائيون وهناك شعراء غنائيون مثل بندار وسافو.
ويرى أرسطو أن الشعر محاكاة، لكنه محاكاة لما يجب أن يكون عليه الواقع. ومن ثم فهو يتناول ما هو جوهري في الواقع وليس ما هو عرضي وعابر (كما يفعل التاريخ).
وأما إثارة العواطف والمشاعر فيرى أن لها بعدًا أخلاقيًا وتربويًا، وهو التطهير
ومع الفكر الإسلامي، تم تطوير الموقف الأرسطي. فصار الشعرُ محاكاة، وتخييلاً. ماذا قال الفارابي وابن سينا؟
ففي الفكر القديم بالمجمل كان الشعرُ أدنى مرتبة من الفلسفة. والسبب أنه يلجأ للبلاغة (التخييل الذي لا يتطلب تصديقاً، والتشبيه الذي ليس إلا مثالات للحق).
وتحدث الدكتور الوقيان عن موقف الفلسفة من الشعر في العصر الحديث:
حيث أشار الى ان في العصور الوسطى (المسيحية) كانت الفلسفة والفنون معا تخدم اللاهوت. فنزل البرهان والبيان إلى مراتب أدنى.
وفي العصر الحديث (الحداثة) تراجع اللاهوت.. وتفردت الفلسفة (البرهان) بإنتاج الخطاب، لكن سرعان ما ظهر منافس (التجريب). لكن لم يكن ثمة صراع، بل تكامل.
وقبل أن تختتم الأمسية أسهمت المداخلات في إثراء الموضوع حيث كان للدكتور علي الرباعي مداخلة قيمة
كما كان للدكتور صالح عيضة الخزمري مداخلة قيمة وكذلك الكاتب محمد جبران ومداخلة للشاعر أحمد مجثل والشاعر عبدالعزيز أبو لسه وللشاعر عبدالرحمن سابي مداخلة ومداخلة د منسي الزهراني.
وفي ختام الندوة سلم رئيس النادي الدروع التذكارية لضيف الأمسية، ومدير الأمسية شاكراً لهما إضافاتهم الرائعة.

