نقدات

مختارات- خلود عبد العزيز

 

• “النقد مثل المطر ينبغي أن يكون يسيراً بما يكفي ليغذي نمو الإنسان دون أن يدمر جذوره”.

(فرانك كلارك)

 

• “العبرة في التحليل الأسلوبي -في نظري- أن يكشف مفاتن النص بطريقة مقنعة، ومعلَلة لغويًا، و تصويريًا، و نظميًا، و إيقاعيًا، و تخييليًا؛ دون أن يدخل الضيم على حرية التأويل عند القارئ؛ فنحن نميل إلى اعتبار التحليل الأسلوبي قراءة توجيهية، و رؤية مخصوصة للنص أكثر من كونه قولًا فصلًا فيه”.

(صابر الحباشة)

 

• إن الناقد الأدبي الحقيقي كما يُفترض، يجب أن ينأى بنفسه كل النأي عن القراءة المعيارية أي النقد المعياري وهو النقد التقييمي، ويسلك عوض ذلك القراءة الوصفية أي النقد الوصفي، و ذلك محاذرة الوقوع في منزلقات النقد الأدبي. ذلك بأنه لو سلك طريق النقد المعياري وأطلق أحكامًا قيمية، لكان أفضى به فعله ذلك في المحصلة النهائية إلى ما يشبه فعل المزاد العلني وتبعاته من متاهات المزاودات كالابتذال والفضول والعشوائية، التي لها أول ليس لها آخر، والناقد الأدبي الحصيف يربأ بنفسه عن تلك المطبات.

(محمد خليل)

 

• “إن جزءًا أصيلًا في كل طرح، وفي كل نظام عظيم، يكمن في قبوله للمراجعة، والنقد والإنماء والتغيير”.

(عبد الكريم بكار)

 

• “أن تُوفِق بين الأصالة والمعاصرة في نوع أدبي؛ دليل إدراكك للمشهد الأدبي الثقافي بتجلياته المكتوبة؛ كل ذلك لا يطاله أديب مالم يؤتَ لغة خاصة يُحسن إكرامها في إحساسه كنعمة، وفي لسانه عند انطلاقها شدوًا، وحين مصافحتها ورقة بيضاء كتابة”.

(صالح الحسيني)

 

• في عدم تقبلنا للنقد الحصيف والجاد، وإعراضنا عنه، أو تذمرنا منه، ظلم كبير لرسالة النقد الأدبي ووظيفته الحيوية في رفع الإبداع وتقويمه وتطويره؛ فكل عمل لا يحظى بإضاءات نقدية تبرزه وترفع من قيمته الإبداعية يظل عملًا ناقصًا مهما اكتمل.

(علي البتيري)

 

 

شارك المقال عبر

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

يسعدني رأيك

%d مدونون معجبون بهذه: