وَقتُ الصُّعُود

هديل العتيبي*

 

وَقتُ الصُّعُود

 

رُمُوزُهُ كَثِيرَةٌ خَفِيَّةٌ….
عَلَيْكَ أنْ تُكَرِّرَ الكَلِمَات
وَتَقْرَأَ العِبَارَات
تَأخُذُ الصَّفْحَةَ بِعِنَايَةٍ .. مَتَاهَات !!
تُحَلِّلُ مَا كُتِبَ وَتُعِيدُ القِرَاءَات …
وَأنْتَ مُنْذَهِلٌ ..تُحَدِّدُ الإشَارَات
تُرَدِّدُ الأسْئلَة؟؟
بَحْثُكَ دَائِمٌ عَنِ الأجْوِبَة
الصَّفَحَاتُ تَطير
وَالبَاحِثُ جَمَعَ مَا أمْكَنَهُ .. رَكَّبَه …
يَا تُرَى عِلْمٌ أمْ ضَيَاع ….؟!!
مَعَ غَسْلِ العُقُولِ في وُجُوم ..
حَصَرَ الفِكْرَ أدْمِغَة …
الحِرَاكُ سِرِّيٌّ .. أصْعَبُ مَا يَكُون ..
الْتِفَاتُ العُيُونِ في وُجُوهٍ مُتَوَحِّشَة …
مُتَمَرِّدَة …

لُعْبَةُ عَرَائِسَ مُتَحَرِّكَة ..
وَهَذَا المهَرِّجُ رَوَّضَ تِلْكَ الأحْصِنَة …
كَوْنٌ كَبِير .. نِظَامٌ سِرِّيٌّ غَريب …
مُمَوَّلٌ وَلَهُ جُيُوش …
مَرَاكِزُ جِبَال .. مَوَاقِعُ تُعَاد …
النُّورُ لُعْبَتُهُ…
وَالأمْرُ نُفِّذَ … وَسَيْطَر
يَجْمَعُهُ إنْسَانٌ مُتَعَطِّش ..
يُرِيدُ الحَدِيث
يَبْحَثُ عَن الجَدِيد !

 

*كاتبة من السعودية

Taef2416alotibi@outlook.sa

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *