مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

‏ بكر موسى هوساوي* ‏أَتَنَامُ يَا بَدْرَ السَّمَاءِ مُحَمَّدُ؟! ‏هَذَا ضِيَاؤُكَ …

مَتَى تَنَامُ يَا مُحَمَّدُ؟!

منذ 11 شهر

168

0

بكر موسى هوساوي*

‏أَتَنَامُ يَا بَدْرَ السَّمَاءِ مُحَمَّدُ؟!
‏هَذَا ضِيَاؤُكَ فِي الْمَدَى يَتَمَدَّدُ
‏فِي كُلِّ حِينٍ فِي سَمَائِكَ خَطْوَةٌ
‏وَكَأَنَّ يَوْمَكَ بَاتَ يَصْحَبُهُ غَدُ

‏وَكَأَنَّمَا كُلُّ النُّجُومِ مَرَاصِدُ
‏وَلَأَنْتَ وَحْدَكَ لِلنُّجُومِ الْمَرْصَدُ
‏مَا كَادَ يَمْضِي مِنْ زَمَانِكَ مَوْعِدٌ
‏إِلَّا وَيَبْدَأُ مِنْ زَمَانِكَ مَوْعِدُ

‏فَمَتَى تَنَامُ؟ وَهَلْ لِنَوْمِكَ غَفْوَةٌ؟
‏أَمْ أَنَّ نَوْمَكَ صَحْوَةٌ وَتَوَقُّدُ؟
‏أَيْقَظْتَ أَحْلَامًا وَصُغْتَ رُسُومَهَا
‏فَإِذَا بِهَا بِعُيُونِنَا تَتَجَسَّدُ

‏تَتَسَاءَلُ الْآمَالُ عَنْ آمَالِهَا
‏وَلَأَنْتَ عَرَّابٌ لَهَا وَالْمُرْفِدُ
‏وَلَأَنْتَ رُؤْيَتُهَا وَوَهَجُ طَرِيقِهَا
‏وَلَأَنْتَ خَطْوُ مَسَارِهَا وَالْمُرْشِدُ

‏وَلَأَنْتَ يَا رَمْزَ الْمَطَامِحِ شُعْلَةٌ
‏لَكِنَّهَا بِضِيَائِهَا تَتَفَرَّدُ
‏وَرُؤَاكَ فِي أُفُقِ الْفَضَاءِ مَجَرَّةٌ
‏فِيهَا الْكَوَاكِبُ ثَرَّةٌ تَتَعَدَّدُ

‏كَمْ ذَا تُحَاوِلُ أَنْ تَنَامَ هُنَيَّةً
‏لَكِنَّ عَزْمَكَ رُؤْيَةٌ لَا تَرْقُدُ

*شاعر سعودي

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود