122
0
62
0
74
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
12687
0
12232
1
12091
0
11353
5
9084
0
بقلم: أ.د. بكر إسماعيل الكوسوفي*
الملخص: يتناول هذا المقال الأكاديمي تجربة الدكتور سعد بن سعيد جابر الرفاعي، أحد أبرز المثقفين السعوديين الذين جمعوا بين الشعر والنقد، وبين العمل التربوي والإداري، والمشاركة الفاعلة في الحراك الثقافي المحلي والعربي.. من خلال قراءة تحليلية لسيرته الذاتية، يُسلّط المقال الضوء على أثره في الحياة الفكرية والشعرية والعلمية والثقافية، عبر سبعة فصول منظمة تتناول بياناته الأساسية، وتقدمه العلمي، وخبراته العملية، وبرامجه التدريبية، ومشاركاته العلمية، وإنتاجه الأدبي، ودراساته المنجزة، وعضويته في اللجان، وإنجازاته الثقافية.
يركّز المقال على فلسفة الدكتور الرفاعي في الدمج بين التخصص الأكاديمي والانخراط الثقافي، ويستعرض مختارات من أقواله التي تعكس رؤيته التربوية والإنسانية، إلى جانب تحليل نقدي بقلم الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي، الذي يرى في هذه التجربة نموذجًا للمثقف الذي لا يكتفي بالكتابة، بل يشارك في صناعة الوعي وتشكيل الهوية الثقافية.
تُظهر الدراسة أن تجربة الدكتور سعد تمثل مشروعًا ثقافيًا متكاملًا، تتداخل فيه الذات بالوظيفة، والقصيدة بالخطة، والذاكرة بالمستقبل؛ ما يجعلها جديرة بالدراسة والتأمل، وذات قيمة معرفية وتربوية عالية في سياق الثقافة العربية المعاصرة.
المقدمة: في المشهد الثقافي السعودي المعاصر، تتجلى بعض الشخصيات بوصفها علامات فارقة، لا لأنها أبدعت في مجال واحد، بل لأنها نسجت من تعدد التجارب نسيجًا فكريًا متماسكًا، يجمع بين التخصص الأكاديمي، والممارسة الإدارية، والإبداع الشعري، والمشاركة المجتمعية.
ومن بين هذه الشخصيات يبرز الدكتور سعد بن سعيد جابر الرفاعي، الذي استطاع أن يحوّل مسيرته المهنية إلى مشروع ثقافي متكامل، وأن يجعل من تجربته الشعرية والنقدية مرآةً لوعيٍ تربويٍّ وإنسانيٍّ عميق.
لقد تنقّل الدكتور الرفاعي بين مراحل التعليم المختلفة، وتدرّج في المناصب الإدارية، وشارك في صياغة الخطط التربوية، وفي الوقت ذاته، كتب الشعر، وحرّر الدراسات النقدية، وأسّس المبادرات الثقافية، وترك أثرًا واضحًا في أدب الطفل، وفي توثيق تاريخ ينبع الثقافي.
إن هذا المقال يسعى إلى تقديم قراءة تحليلية شاملة لسيرته الذاتية، من خلال سبعة فصول تتناول بياناته الأساسية، وتقدمه العلمي، وخبراته العملية، وبرامجه التدريبية، ومشاركاته العلمية، وإنتاجه الأدبي، ودراساته المنجزة، وعضويته في اللجان، وإنجازاته الثقافية.
وسوف تُرفق هذه القراءة بتحليل مختارات من أقواله، التي تعكس رؤيته الفكرية، وتُقابلها شهادات نقدية من كاتب المقال، الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي، الذي يرى في تجربة الدكتور سعد نموذجًا للمثقف الذي لا يكتفي بالكتابة، بل يشارك في صناعة الوعي، وتشكيل الهوية الثقافية.
الفصل الأول: البيانات الأساسية، التقدم العلمي، والخبرة العملية.
1.1 البيانات الأساسية:
ولد الدكتور سعد بن سعيد جابر الرفاعي في 01/07/1386هـ، ونشأ في مدينة ينبع، حيث ظل مرتبطًا بها فكريًا وثقافيًا حتى اليوم. يحمل الجنسية السعودية، ويعمل مستشارًا تعليميًا في إدارة التعليم بينبع.
اقتباس: “ينبع ليست مجرد مدينة، إنها ذاكرة، ومتنٌ شعريّ، ومشروع ثقافيّ لا ينتهي”. – الدكتور سعد “إن ارتباط الدكتور سعد بينبع ليس ارتباطًا جغرافيًا، بل هو ارتباط وجدانيّ، جعل من المدينة فضاءً شعريًا، ومصدرًا للهوية الثقافية”. د. بكر إسماعيل الكوسوفي
تدرَّج الدكتور سعد في مسيرته العلمية بتفوق ملحوظ، كما يظهر في التحصيل الأكاديمي التالي:
اقتباس: “اللغة ليست أداة للتعبير فقط، بل هي وسيلة للتنظيم، وللإدارة، وللرؤية.” – الدكتور سعد “إن الجمع بين الأدب والإدارة في تكوين الدكتور سعد هو ما منحه القدرة على صياغة خطاب ثقافي متماسك، يجمع بين الجمال والوظيفة، بين الشعر والتخطيط”. د. بكر إسماعيل الكوسوفي
1.3 الخبرة العملية:
امتدت خبرة الدكتور سعد لأكثر من ثلاثة عقود، تنقّل خلالها بين التعليم، والإدارة، والإشراف، والتخطيط، والاستشارة. وقد شغل المناصب التالية:
ساهم في إعداد الخطط التشغيلية، تطوير الأداء المؤسسي، وتدريب المعلمين، مما جعله أحد أبرز القيادات التربوية في ينبع.
اقتباس: “الإدارة ليست سلطة، بل هي مسؤولية ثقافية، ومشروع تربويّ.” – الدكتور سعد “لقد استطاع الدكتور سعد أن يحوّل الإدارة التربوية إلى فضاء ثقافي، حيث تتداخل فيه الرؤية التعليمية مع الوعي النقدي، وتتحول فيه المدرسة إلى منبر للثقافة، لا مجرد مؤسسة تعليمية”. د. بكر إسماعيل الكوسوفي
الفصل الثاني: عبور الذاكرة:
في مساءٍ خريفيٍّ خافت، حين كانت الرياح تهمس بأسماءٍ من الماضي، جلستُ أمام نافذةٍ تطلُّ على الحيّ الذي شهد أولى خطواتي نحو المعرفة. لم يكن المكان مجرد جغرافيا، بل ذاكرةٌ متجذّرة في تفاصيل الطين، في وجوه الجيران، وفي صوت أمي وهي تنادي باسمي حين يتأخر الغروب. هناك، بين جدران المدرسة القديمة، تعلّمت أن الحرف ليس مجرد شكل، بل هو وطنٌ صغيرٌ نحمله في قلوبنا.
كان الأستاذ عيد بن عويد الرفاعي أول من نظر إليّ بعينٍ ثالثة، تلك التي ترى ما وراء السلوك، وتقرأ في الصمت حكاية يتيمٍ يحاول أن يثبت أن الفقد لا يعني الانكسار. لم يكن يعلّمني فقط، بل كان يربيني على التقدير، على أن الكلمة الطيبة قد تكون أعظم من الدرس، وأن التوجيه الصادق يظلّ محفورًا في القلب حتى بعد عقود.
في تلك المرحلة، بدأت أكتب. لم تكن الكتابة فعلًا واعيًا، بل كانت استجابةً غريزيةً للحنين، للبحث عن معنى في عالمٍ يتغيّر بسرعة. كتبتُ عن أبي، عن أمي، عن الجدار الذي كنت أتكئ عليه حين أقرأ بصوتٍ خافتٍ كي لا أوقظ إخوتي. كانت القصائد تأتي كزائرٍ ليلي، تطرق بابي وتطلب أن تُكتب، لا لتُنشر، بل لتُحفظ كأمانةٍ في درج الذاكرة.
التحليل الأكاديمي.
الفصل الثالث: بين دفتي الذاكرة.. حين تهمس الأماكن.
في هذا الفصل، نغوص في ذاكرة الأمكنة التي احتضنت لحظات التكوين، من زوايا الدراسة إلى أروقة اللقاءات الفكرية، ومن شرفات السكن المتواضع إلى صالات المحاضرات التي شهدت أولى البوادر النقدية. هنا، لا تُروى الأحداث فحسب، بل تُستعاد بروح من يقدّر التفاصيل الصغيرة التي صنعت الفرق.
قيمة الانتماء للمكان:
قيمة الحوار المعرفي:
قيمة الصداقة الفكرية:
قيمة الحنين والتأمل:
الفصل الرابع: الإنتاج العلمي بوصفه ممارسة ثقافية وتربوية.
يُمثِّل النتاج العلمي للدكتور سعد بن سعيد جابر الرفاعي نموذجًا متكاملًا لتداخل الحقول المعرفية في خدمة المشروع الثقافي والتربوي العربي المعاصر. وتتجلى في أعماله ملامح المنهج العلمي الذي يزاوج بين التنظير التربوي، والتحليل النقدي، والتوثيق التاريخي، ضمن رؤية تستبطن الوظيفة التغييرية للمعرفة، بعيدًا عن طابع التراكم الكمي أو التقيد بالمقاربات التقليدية.
ملامح الإنتاج العلمي وأبعاده التربوية:
يجمع هذا المشروع بين التأصيل والتجريب، ويربط الفكر بالممارسة، والنص بالسياق، ما يبرز مسؤولية المثقف في الثقافة العربية المعاصرة.
تحليل أدبي مختار لثلاث مجموعات شعرية:
فيما يلي ثلاث قراءات تحليلية لمختارات شعرية، تُمثل تنوع تجربة الدكتور سعد الجمالية والزمنية:
الجهة الناشرة: نادي المدينة المنورة الأدبي السمات العامة:
تحليل قصيدة: “وطني”
🔸 الصور الشعرية:
🔸 الأسلوب واللغة:
🔸 الرؤية النقدية:
الجهة الناشرة: نادي المدينة المنورة الأدبي السمات العامة:
تحليل قصيدة: “العشق… ينبع”.
🔸 البناء الفني:
🔸 الصور الشعرية:
🔸 الدلالة الثقافية:
🔸 ملاحظات نقدية:
الجهة الناشرة: نادي القصيم الأدبي السمات العامة:
تحليل قصيدة: “صدق”.
🔸 نص القصيدة:
غيمــــة أنت وبالحــب مطــر وإخــــاء.. قــام في وجه الكـدر يــا صديقــــي دام نبل بيننا مــا استقام العود ما اخضل الشجر مــا اعتلى الصــداح يرنــو للمنى مــا نما بالعزم زهر من حجــر بين قلبيــنــا شــابّ مسفر ووفــاء تنتشي منــه الصور فاقــبــل الحــــب سفيراً يرتوي من مزون الصدق.. من ضوء المطر.
🔸 الموضوع والمغزى:
🔸 الصور الشعرية والتراكيب:
🔸 الإيقاع واللغة:
🔸 القيمة الفنية:
الفصل الخامس: من الدراسات المنجزة:
🔹 الفكرة الأكاديمية يعتمد الدكتور سعد في كتابه عين ثالثة على رؤية نقدية تتجاوز الثنائية التقليدية بين المبدع والمتلقي، ويطرح ما يسميه بـ”عين الباحث”، التي تتعامل مع النصوص بمنهج علمي وثقافي متعدد.
🔹 اقتباس وتحليل:
“جاء الكتاب بعنوان: «عين ثالثة» لكونه يستند في كثير من موضوعاته على المتعدد، فخلافاً لعين المبدع، وعين المتلقي الأولى، هناك عين ثالثة هي عين الباحث والناقد”.
هذا التصور يعكس اندماج التجربة الذاتية والموضوعية، ويؤكد على التعدد والمرونة في التحليل والتلقي. إنها عين تستقرئ النص بمعارف متعددة، وتنطلق من نقدٍ بنّاء يرسم خرائط جديدة للفهم الأدبي.
الفصل السادس: عضوية اللجان والمشاركات:
🔹 الفكرة الأكاديمية من خلال مشاركاته الفاعلة في مؤتمرات مثل ملتقى النقد الأدبي والنادي الأدبي بالرياض، يؤكد الدكتور سعد حضوره الثقافي كعضو مؤثر في الحراك المعرفي العربي.
🔹 اقتباس وتحليل:
“قدمها الباحث على مدى عقد من الزمان عبر منابر الملتقيات الثقافية والمحاضرات التي قدمها في المؤسسات الثقافية”.
هذا القول يشير إلى التزامه الأكاديمي عبر المساحات العامة، ويُبرز دوره في تنشيط النقاش النقدي وتقديم دراسات نوعية تُغني المشهد الثقافي والبحثي.
الفصل السابع: الإنجازات الثقافية:
🔹 الفكرة الأكاديمية من أبرز إنجازاته كتاب من الألف إلى الدال، الذي يوثق تجربته العلمية والإنسانية، ويمثل رؤية شاملة للمزج بين الذات والرسالة التربوية.
🔹 اقتباس وتحليل:
“أهدي هذه الرحلة المنعتقة من (الألم) لتعانق (الأمل)”.
هذا التعبير يلخص فلسفة تحويل المعاناة إلى وعي، والكتابة إلى ممارسة إنسانية، حيث تتقاطع التجربة الفردية مع المشروع الجماعي لبناء الأمل.
تحليل نقدي أكاديمي: بقلم د. بكر إسماعيل الكوسوفي.
يمثّل الدكتور سعد نموذجًا حيًّا للمثقف الفاعل الذي يرى في الكتابة ضرورةً وجودية، لا ترفًا لغويًا. في مجمل إنتاجه، يندمج الشعر بالنقد، وتتشابك التربية بالهوية الثقافية، وترتقي الإدارة إلى مشروع حضاري.
أولًا: في الشعر:
ديوان صلوات يعبّر عن علاقة روحية بالمقدّس، بعيدًا عن الزخرفة، قريبًا من الصدق والحنين.
ثانيًا: في النقد والدراسات:
عين ثالثة يقدّم “وعيًا مركّبًا”، ناقدًا مثقفًا قارئًا يعيد بناء النصوص، ويشارك في تشكيل الذائقة.
ثالثًا: في العمل التربوي والإداري:
التربية عنده مسؤولية ثقافية، والإدارة فضاء للإبداع، تُمارس بوعي إنساني ومجتمعي.
رابعًا: في الحراك الثقافي والمجتمعي:
إنجازاته في أدب الطفل، والمبادرات الثقافية، والمشاركات الفاعلة تؤكد فلسفة الثقافة كفعل جماعي وانتماء مستقبلي.
الخاتمة: بين القصيدة والخطة… المثقف الذي لا يكتفي بالعبور.
في نهاية هذه الدراسة، يتجلى لنا مشروع ثقافي متكامل، أبدعه الدكتور سعد بن سعيد جابر الرفاعي، تتلاقى فيه القصيدة والخطة، والذات والذاكرة، والحنين والمستقبل. لقد شُكِّلت فصول هذا المقال لترصد أثره في الحياة الفكرية والشعرية والعلمية، من خلال إنتاج نوعي تحكمه رؤية عميقة تُجاوز التقليد وتحتضن التجديد.
الكتابة عنده ليست ترفًا ولا ترديدًا، بل بناءٌ للوعي، ونحتٌ في الذاكرة. وفي زمنٍ تختزل فيه الثقافة بالمظهر، يظل الدكتور سعد شاهدًا على أن المثقف لا يُقاس بشهاداته، بل بأثره في وجدان الناس وفي ضمير القصيدة.
قصيدة “جسر من نور”.
للأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي (مهداة إلى الشاعر الدكتور سعد بن سعيد جابر الرفاعي).
“يا مَنْ بِحَرْفِكَ تَحْيَا الْأَفْكَارُ وَتَنْهَضُ
وَتَمْزِجُ الشِّعْرَ بِالتَّرْبِيَةِ وَالْإِيمَانِ”
“يَا أَرْضَ نَبْوَةٍ! يَا قُدْسَ كُوسُوفَا الْفَتِيَّةِ
نَحْنُ الْجِبَالُ وَالْأَنْهَارُ.. وَالْقَلْبُ رِحْلَةٌ”
“نَزْفُ الْجِرَاحِ بِالْمَكَّةِ يُنَادِينَا
وَالصَّدْقُ فِي الْوَفَاءِ كَالنَّجْمِ فِي الْعُلْيَا”
“سَعْدٌ وَبَكْرٌ .. فِي السَّاحَاتِ نَبْغَةٌ
وَالْكَلِمُ الْحُرُّ دِينَاً وَهُوَ إِحْسَانُ”
“يا مَنْ بِحَرْفِكَ تَحْيَا الْأَفْكَارُ وَتَنْهَضُ
وَتَمْزِجُ الشِّعْرَ بِالتَّرْبِيَةِ وَالْإِيمَانِ”
“يَا أَرْضَ نَبْوّةٍ! يَا قُدْسَ كُوسُوفَا الْفَتِيَّةِ
نَحْنُ الْجِبَالُ وَالْأَنْهَارُ.. وَالْقَلْبُ رِحْلَةٌ”
“نَزْفُ الْجِرَاحِ بِالْمَكَّةِ يُنَادِينَا
وَالصَّدْقُ فِي الْوَفَاءِ كَالنَّجْمِ فِي الْعُلْيَا”
“سَعْدٌ وَبَكْرٌ.. فِي السَّاحَاتِ نَبْغَةٌ
وَالْكَلِمُ الْحُرُّ دِينَاً وَهُوَ إِحْسَانُ”
التحليل النقدي الشامل:
أولًا: البنية الفنية:
ثانيًا: الرؤية الفكرية:
ثالثًا: السياق الثقافي:
الخاتمة: هذه القصيدة ليست مجرد إهداء، بل هي بيان ثقافي يُجسِّد كيف يصبح الأدب جسرًا بين الشعوب، وكيف تتحول الكلمة إلى طقس ديني ووطني. لقد نجح د. بكر إسماعيل الكوسوفي في تحويل العلاقة الشخصية مع الرفاعي إلى رمز للوحدة الإسلامية، مستخدمًا أدوات الشعر الكلاسيكي بلمسة معاصرة، ما يجعل النص وثيقةً أدبيةً وتاريخيةً في آنٍ واحد.
“الشعر حين يُكتب بدم القلب، لا يُقرأ بالعين، بل يُحفر في الذاكرة”.
— توقيع القصيدة —
*كاتب من كوسوفا
التعليقات