مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

عبد الناصر باسل* أحبو إلى الناي طفلًا يرتدي الزمنا والشعر يعزفُ في ثقب الهوى مدن …

قفزة في عمر المجاز

منذ 10 أشهر

147

0

عبد الناصر باسل*

أحبو إلى الناي طفلًا يرتدي الزمنا

والشعر يعزفُ في ثقب الهوى مدنا

نسيتُ عمريَ في المنفى لأكمله

كأنني فوق عمري أرتجي السكنا

ومشمشُ الشمسِ أهداني عذوبته

فرحتُ أغسل منه جلديَ العفنا

شفافةٌ هي روحي حين أبصرها

كأنما النهر صلّى في الفؤاد هنا

أحنُّ للعري عريِ العارفين بهِ

حينَ البنفسج أمسى يحضنُ الوسنا

حينَ الهجير يضم الرمل محتضنًا

(نوحًا) فيصهل في أحشائه (سفنا)

ما زلتُ أنأى عن العشرين فاقتربت

منّي رؤايَ إلى أن أصبحت خدنا

سيان نحن وأفق الشعر تجمعنا

كأنني مطرٌ ألفى له مزنا

أهمي على الورد عذبًا كي أدللـه

فأرتضي وسط حقل الورد لي وطنا

ما جرّح الشّعر ذاتي كي أطببها

ما قيمةُ الشعر إن لم يبدع الشجنا!

لم (ألتصق بتراب) الأرض ما احتضنت

أحماضيَ العشب… يا (درويش) أين أنا؟!

هل (للفراشة) ضوء لا أحاوله

هل للبداية شمسٌ دون أيّ سنا؟!

ماذا أكون إذا العشرين ما بدأت

والشعر ألهمني الخمسين دونَ عنا

*شاعر فلسطيني

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود