مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

 سمية محمد* كيف أحكي عن حب سيطر على كل أزمنتي.. طفولتي، شبابي، هأنذا أقضي حياتي …

قصة الحب الأول

منذ 3 أشهر

95

0

 سمية محمد*

كيف أحكي عن حب سيطر على كل أزمنتي..
طفولتي، شبابي، هأنذا أقضي حياتي على أعتاب الكهولة.
يبقى (الحب الأول) يتربع على عرش قلبي ومهما كانت قوة وذكاء الخصم فليس له منافس وليس له ند.. كان حبًا عذريًا من الطفولة…

عشت معها وكبرت معها أتكلم وأضحك وهمومي هي فقط التي تعرفها.
طموحي تشجعني دومًا حتى أبلغه..
كأني لم أعرف من النساء غيرها، وعندما أردت أن أرتبط بها برباط مقدس وموثق حتى نكون مستقلين تحت سقف واحد.
أدركت أنها ليست لي وأن أهلها هم من اختاروا حياتها لمن لديه المال والجاه والمعرفة.
حاولت هي الرفض لكنهم أرغموها، وأنا حاولت لكنهم لم يكونوا يعتبروني شيئًا، كنت منبوذًا بينهم لأني فقير…
ذهبت في حال سبيلها، وذهبت أنا لأبني مستقبلي وبعد سنوات أصبح لدي كل شيء إلا هي.. فكان هناك نقص في حياتي لم أستطع أن أكون لغيرها..
ذهبت مرة إلى مكان مهجور كنا نلتقي فيه للعب ثم أصبح مكان اللقاء والسلام ومعرفة الأحوال حتى افترقنا عن بعضنا.
فرأيتها قبلي هناك
اختبأت، تجمدت، تسمرت…
لم أعرف أن أقابلها مع أني مشتاق لها
فنظرت ناحيتي مبتسمة ثم رأيتها تنحني وتضع على الأرض ورقة كأنها رسالة ثم غادرت وهي تمسح دموعًا نزلت من عينيها، وعندما اختفت عن ناظري اقتربت من الورقة فأخذتها وفتحتها فقرأت فيها:
سامحني
ليس الأمر بيدي
أحببتك حبًا غاليًا ما زلت أحتفظ به في قلبي
فزاد عليه الآن أني أحبك كأخي ولو كان ذلك من بعيد…

*كاتبة من السعودية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود