مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

مجيب الرحمن مذكور مباركي* ‏وجهٌ طفوليُّ الملامحِ ‏لا يشيخُ بهِ الجمالُ ‏ولا يُمل …

ملامح

منذ أسبوعين

43

0

مجيب الرحمن مذكور مباركي*

‏وجهٌ طفوليُّ الملامحِ

‏لا يشيخُ بهِ الجمالُ

‏ولا يُملُّ ولا يشابه حُسْنَهُ حُسْنٌ

‏ففي قسماتهِ

‏تغفو وتصحو المعجزاتُ

‏وجهٌ بهِ الآياتُ سافرةٌ

‏وفي ملكوتهِ

‏شمسٌ

‏تطلٌّ على الوجودِ

‏ فتستمرُ بها الحياةُ

‏ماذا سأكتبُ عنهُ

‏فاتنتي وماذا عنكِ سيدتي

‏سأكتبُ…؟

‏إنّ في شفتيّ تنتحرُ اللغاتُ

‏ماذا سأكتبُ عن دلالكِ؟!

‏عن معاركِ مقلتيكِ؟! وعن

‏ مدائنها العنيدةِ؟!

‏ حيثُ في أطرافها انهزمَ الغزاةُ

‏ماذا سأكتُبُ عن عطوركِ

‏ عن مسامِك

‏حين تلتهمُ العبيرَ

‏وحينَ تبعثه جنوناً

‏منه تتسعُ الرئاتُ

‏تدرينَ…؟!

‏إنّي قد أضعتُ مدائني

‏وأضعتُ دربَ

‏قصائدي.

‏منذ التقيتكِ

‏والأماني حيرةٌ

‏وإليكِ تلتبسُ الجهاتُ

‏وأنا أنا لازلتُ أسبحُ في مداكِ محلّقاً

‏غنّيتُ آمالي،

‏وأشواقي إليكِ،

‏صبابتي،

‏وجعَ الخطى

‏لكنّني ما زلتُ أجهلُ

‏أين تمضي الأغنياتُ

*شاعر من السعودية

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود