مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

‏حُسَام شُدَيفات* ‏يداكِ الورودُ البكرُ ‏عيناكِ ما هُما؟ ‏بلا فُرصةٍ للماءِ آنست …

فتىً يلوّحُ للأسئلة

منذ 7 أشهر

142

0

‏حُسَام شُدَيفات*

‏يداكِ الورودُ البكرُ

‏عيناكِ ما هُما؟

‏بلا فُرصةٍ للماءِ آنستُ زمزما

‏

‏تساءلتُ:

‏ما الإنسانُ؟

‏- قيلَ: بُكاؤهُ

‏وما روحُهُ؟

‏- دمعٌ سيهطلُ كلّما

‏وما اللّيلُ ؟

‏- قيل الحبُّ،

‏ما الصبحُ؟ .. تركُهُ

‏وما بينَ ترك الحبّ والحبّ أنتما

‏

‏وما النّومُ؟

‏- فوضى الأمنياتِ جمَعتَها

‏لتسبِكَ شكلَ المُستحيلَ وتَحلُما

‏

‏وما النّورُ؟

‏- قيلَ: الصّخرُ لمّا لمستَهُ

‏تفجّرَ يُنبوعاً ومُتَّ مِنَ الظَما

‏

‏وما الموتُ؟

‏- قيل: الموتُ بابٌ لواقِعٍ

‏وما القِفلُ إلا الحُلمُ لمّا تحطّما

‏

‏وما الشّعرُ؟

‏- ثُقبٌ في الكَلامِ ونفخَةٌ مِنَ الحُزنِ خلّتهُ البُّكاءَ المُنَغّما

‏

‏ستعرِفُ مَعنى الشّعرِ لو كُنتَ شاعِراً

‏وتُدرِكُ جَدوى الشِّعرِ لو كُنتَ أبكما

‏

‏لماذا يكونُ الحزنُ أصدقَ عندَما

‏يمرُّ قطارُ العائدينَ إلى السّما؟

‏

‏لماذا يكونُ الخمرُ أكثَرَ سطوةً

‏إذا كانَ تعتيقُ الزُّجاجِةِ أقدما

‏لماذا إذا المرآةُ تَسقُطُ مرّةً

‏يُكرَّرُ وجهُ اليائسينَ مُهشّما؟

‏

‏وسافرتُ في نفسي كثيراً لعلّني

‏أراني ولكن كنتُ في السرِّ أعظما

*شاعر من الأردن

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود