الأكثر مشاهدة

فوزيه القثمي نجوى رشيد- المملكة العربية السعودية فنانة تشكيلية سعودية، ورئيسة ال …

بانوراما لوحة فنية وفنان

منذ 11 ساعة

6

0

فوزيه القثمي

نجوى رشيد- المملكة العربية السعودية
فنانة تشكيلية سعودية، ورئيسة الرابطة العربية للفنون، ورئيسة الهيئة التحكيمية لاختيار المشاركات العربية، وعضوة في مجلس الكتاب والأدباء العرب، إلى جانب عضويتها في عدد من الجمعيات الفنية والثقافية.
أقامت خمسة معارض شخصية، وتلقت دورات فنية في أمريكا وماليزيا وروسيا. كما شاركت في العديد من المعارض والملتقيات المحلية والدولية في العديد من الدول، من أبرزها: بينالي البندقية، وبينالي الفن الآسيوي في بنغلاديش، ومهرجانات وملتقيات فنية في مصر والمغرب وتونس وتركيا وإيطاليا وفرنسا وبلجيكا وإسبانيا وروسيا وأمريكا وسلطنة عمان والكويت ولبنان والجزائر واليمن.
شاركت في عدد من لجان التحكيم العربية والدولية، وحصلت على جوائز وشهادات تقدير وميداليات ذهبية، من بينها جائزة التميز والإبداع في سمبوزيوم اليمن الدولي، كما كُرمت في السعودية وسلطنة عمان ولبنان وأمريكا وإسبانيا وعدد من المحافل الفنية.
لها مقتنيات فنية لدى فنانين ورجال أعمال داخل المملكة وخارجها، وأسهمت في تنظيم فعاليات فنية عربية، ودعم التواصل بين الفنانين وتبادل التجارب والخبرات، كما أقامت ورشة فنية في مهرجان مسك آرت بالرياض عام 2017م.
  • تحدثي عن بداياتك الفنية؟
ج- كانت بدايتي مع الرسم في سن الطفولة، إذ كنت أرسم ما أراه حولي، ومع توالي السنوات، كانت تزداد مداركي في الرسم الواقعي حيث حضرت عدة دورات في بعض الدول؛ وذلك لأن الرسم الواقعي يحتاج إلى دراسة لتجنب الأخطاء، وحتى يكون الفنان قادرا على اختزال تلك التفاصيل المدهشة إلى خطوط وكتل لونية بسيطة ليصبح لديه نضج فني. كانت بدايتي مع المدرسة الواقعية، والتي أرى بأنها المدرسة التي يجب على الفنان إتقانها أولا قبل الانتقال إلى أي مدرسة يحبها.
ومع مرور الزمن، ولأن التجديد مطلب لكل فنان، وكما يقال الناجح لا تنضب أفكاره، فقد بدأت عام 2006 م بفن الحروفيات، وذلك من خلال القيام بعدة تجارب وبأساليب وتقنيات مختلفة لاقت إعجاب الكثير.
ولا زلت أطور وأجدد في أسلوبي؛ لأنه من المهم إخراج أعمال فنية ناجحة ومتكاملة تليق بهذا الفن الإسلامي العربي الأصيل. وفن الحروفيات هو: فن يعتمد على رسم وتشكيل حروف الخط العربي، والسر في اندراج الحروف العربية ضمن الفن التشكيلي يعود لقدرتها على الصعود والنزول والانبساط والمرونة في تغيير أشكالها.
  • المدارس الفنية التي تنتمين اليها؟
تنقلت بين عدة مدارس فنية، حيث بدأت بالفن الواقعي والبورتريه، من خلال أعمالي بالألوان الزيتية والمائية والفحم والأكريليك، ثم انتقلت للحروفيات.
وأيضا لي عدة أعمال في النقش البارز أو النحت على قماش الكانفس.
ليس لدي موضوعات محددة، ولكني أرسم ما يلهمني به خيالي.
أميل إلى التجديد وتطوير الفن وفق رؤية واعية ومنهجية، تجمع بين الابتكار والدراسة، مع الحفاظ على أصالة الفن وقيمته.

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود