8
0
20
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13817
0
13653
0
12464
0
12250
0
9786
0
فرقد_رغد أمين
احتضنت الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بمنطقة تبوك سمينار «ماذا بعد إنكتوبر؟»، الذي قدمته الفنانة التشكيلية والكاتبة سلوى الأنصاري، مستعرضًا آفاق التجربة الإبداعية بعد انتهاء تحدي إنكتوبر، وما يتركه من أثر في تطوير الممارسة الفنية وتعزيز استمرارية الإنتاج الإبداعي.
وشهد السمينار عرض نماذج مختارة من تطبيقات التحدي وأعماله الفنية، بمشاركة فنانات تشكيليات من مجموعة الأنامل الذهبية وفريق رقش التطوعي، عكست تنوع الرؤى والأساليب الفنية، وتعدد المعالجات الإبداعية لموضوعات التحدي، كما أتاحت الأعمال المعروضة فرصة لتبادل الخبرات ومناقشة التجارب بين المشاركات.
وتطرقت الأنصاري خلال السمينار إلى أهمية المحافظة على الشغف الفني بعد انتهاء التحديات، وتناولت عددًا من الجوانب المتعلقة بتقنيات الحبر، والرسم السريع، وتطوير الإسكتشات، إلى جانب ظاهرة الاحتراق الفني وضرورة تحقيق التوازن بين الممارسة المستمرة والراحة والتجديد.
ولم تقتصر محاور اللقاء على الفن التشكيلي، بل امتدت إلى التجربة الأدبية، من خلال التوقف عند القصة القصيرة جدًا، التي جاءت امتدادًاللتحدي عبر تجربة كتابة ثلاثين قصة قصيرة جدًا، استندت إلى التكثيف اللغوي، واختزال المشاهد الإنسانية في نصوص موجزة تحمل أبعادًا دلالية واسعة، في تجربة كشفت عن إمكانية انتقال الإبداع من التعبير البصري إلى التعبير الكتابي.
وأكد السمينار أن قيمة التحديات الإبداعية لا تتوقف عند إنجاز الأعمال خلال فترة زمنية محددة، بل تكمن في الأثر الذي تتركه، والمهارات التي تطورها، والمسارات الجديدة التي تفتحها أمام المبدعين.
واختُتم اللقاء بطرح رؤى حول استثمار مخرجات إنكتوبر في تجارب مستقبلية، بما يعزز الحضور الفني والأدبي، ويجعل من نهاية التحدي بداية لمراحل أكثر نضجًا وتنوعًا في مسيرة الإبداع.


