الأكثر مشاهدة

دبي_فرقد أعلن المؤتمر الدولي الثاني عشر للغة العربية بيانه الختامي للمؤتمر الذي …

فيما طالب بتعريب التعليم : اختتام مؤتمر اللغة العربية ١٢ في دبي وإصدار بيانه الختامي وتوصياته

منذ 28 دقيقة

3

0

دبي_فرقد

أعلن المؤتمر الدولي الثاني عشر للغة العربية بيانه الختامي للمؤتمر الذي عُقد في الفترة من 28 إلى 30 أكتوبر في دبي، والذي حظي بمشاركات دولية من أكثر من 70 دولة، وبمشاركة أكثر من 1000 شخصية، وقُدِّمت فيه 82 ندوة علمية.

أوضح ذلك الأمين العام للمجلس الدولي للغة العربية الأستاذ الدكتور علي بن عبد الله موسى، مشيرًا إلى أن المؤتمر أصدر عدة توصيات، منها:التذكير بأهمية هذا المؤتمر للباحثين المختصين والمسؤولين في الأقسام العلمية في الجامعات والمدارس؛ بوصفه أحد أبرز المؤتمرات العلمية المحكَّمة دوليًا، حيث يشكل هذا المؤتمر أهم مصدر للأفكار والمبادرات والدراسات التي تتعلق باللغة العربية في المؤسسات الحكومية والأهلية.

وأشار موسى إلى أن المؤتمر نبَّه إلى خطورة غياب السياسات اللغوية على مستوى المؤسسات التعليمية والإعلامية والهيئات الحكومية والأهلية بما في ذلك سوق العمل، وأكد المؤتمر على أن اللغة العربية واجبة شرعًا على كل مسلم، وأنه مسؤول عن تعلم اللغة العربية مهما كانت جنسيته وعرقه ولغته، وكذلك المطالبة بمراجعة وطنية بقرار سياسي للوضع اللغوي في المؤسسات التعليمية في التعليم العام والعالي، والمطالبة بتعريب التعليم العالي أسوة بدول العالم التي تُعلّم وتبحث وتنافس وتنتج وتبدع وتخترع وتكتشف وتبادر بلغتها الوطنية.

ودعا المؤتمر منظمة التعاون الإسلامي والدول العربية والإسلامية إلى الاحتفاء برأس السنة الهجرية، واعتماد التقويم الهجري أسوة بالعام الميلادي والأعياد الوطنية؛ وذلك لارتباطه بالثوابت والمرجعيات والحضارة والتاريخ الإسلامي والعربي. كما دعا المؤتمر جامعة الدول العربية والدول الأعضاء فيها إلى الاحتفال بتاريخ تأسيس جامعة الدول العربية في 22 مارس من كل عام، والتذكير بأن مجلس وزراء الخارجية العرب قد وافق على مشروع شهر اللغة العربية، الذي ارتبط بتاريخ تأسيس جامعة الدول العربية التي قامت على أسس لغوية جامعة وموحدة؛ بناءً على إرادة سياسية لقادة الدول العربية الذين بادروا لدعم واستقلال الدول العربية وسيادتها واستقرارها، وبما يعود بالنفع على شعوبها ومجتمعاتها.

وفي ختام التوصيات، دعا المؤتمر الأفراد والأسر والمجتمعات والدول العربية والإسلامية إلى الاستثمار في اللغة العربية، والعمل على تسويقها ونشرها بكل الطرق المتاحة، وتوفيرها بيسر وسهولة للمسلمين وغيرهم؛ لحاجتهم الماسة إليها، مع التذكير بأن الاستثمار في اللغة العربية له عوائد وفوائد تبقى مع الفرد مدى الحياة، وتؤثر في شخصيته ومكانته ووعيه وتفكيره وهويته، وتحقق له مكاسب مالية، ووظيفية، وعلمية، وثقافية، ودينية، وتعليمية.

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود