“مسجد المستقبل”رؤية استشرافية للدور وفن العمارة

الخُبر_أحمد الهلالي 

يحتضن مركز الملك عبدالعزيز الثقافي (إثراء) بالتعاون مع جائزة عبد اللطيف الفوزان لعمارة المساجد، مؤتمر الفن الإسلامي (المسجد)، إبداع القِطَع والشكل والوظيفة، افتتحه اليوم الثلاثاء 23 نوفمبر 2021 صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية بحضور عدد من الباحثين والمهتمين من داخل المملكة وخارجها، واحتوى برنامج حفل افتتاح المؤتمر عددًا من الكلمات بدأها الأستاذ خالد الراشد رئيس مركز إثراء بكلمة، ضجت بسؤال كبير: ما هو مسجد المستقبل؟ وإجابة هذا السؤال ستكون عبر الأوراق العلمية التي ستقدم في جلسات يومي الأربعاء والخميس، وكذلك عبر المبادرة التي أعلن الراشد عن إطلاقها تحت عنوان: (تحدي لطلاب الجامعات عن مستقبل المساجد) لاستثارة أفكار الشباب حول الأمر.
ثم توالت كلمات الحفل والعروض المرئية، حيث تحدث عن أهمية العناية بالمساجد الأستاذ عبدالله عبداللطيف الفوزان رئيس مجلس أمناء الفوزان لخدمة المجتمع ورئيس اللجنة التنفيذية لجائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة المساجد، ثم تلتها كلمة باللغة الإنجليزية للدكتور ستيفانو كاربوني الرئيس التنفيذي لهيئة المتاحف السعودية، وبعده تحدث الشيخ أحمد بن علي الحذيفي إمام المسجد النبوي الشريف، وكانت كلمة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس مجلس أمناء جائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة المساجد مسك ختام الحفل، تحدث فيها سموه عن أهمية العناية بالمساجد، وضرورة مبادرة المواطنين إلى ذلك، وذكر عددًا من المبادرات التي أسسها ووجدت العناية من القيادة الرشيدة، ثم ذكر أنه أول من أنشأ مسجدًا في الفضاء؛ لأنه كان يؤدي الصلوات داخل المركبة الفضائية، كأول رائد فضاء عربي مسلم، واستطاع ختم القرآن الكريم هناك.
تخلل برنامج الحفل عدد من العروض المرئية المختلفة، كان من بينها العرض الذي تحدث عن متحف إثراء المصاحب للمؤتمر، وهو متحف يحوي عددًا كبيرًا من القطع المتصلة بالمساجد من داخل المملكة ومن مصر ودول أخرى، كما شاركت الرئاسة العامة للحرمين الشريفين بإقامة ركن خاص في بهو المركز يشرح للزوار الطرق والأدوات التي تعتني من خلالها الرئاسة بالكعبة الشريفة كسوةً وتنظيفًا وتطييبًا، كما اشتمل الحفل على فقرة فنية خاصة أنشد خلالها الفنان فيصل لبان مجسًا حجازيًا، وكان صوته الشجي يرافق الفنان الفرنسي جوليان بريتون أثناء كتابته بعض كلمات القرآن الكريم بتقنية الضوء.
الجدير بالذكر أنه سيشارك في المؤتمر أكثر من 25 محاضرًا من الداخل والخارج، سيقدمون أكثر من 25 ورقة بحثية تتضمن أسئلةً تلامس تجربة المجتمع واحتياجاته ممثلةً نقطة البداية لوضع التصاميم والقطع الأثرية داخل المسجد وتطويرها، وما ستخبرنا به تلك العناصر الملموسة والقطع الأثرية حول التاريخ غير الملموس لتلك المباني، إضافة إلى دورها الديني والاجتماعي.

 

 

 

شارك المقال عبر

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

يسعدني رأيك

%d مدونون معجبون بهذه: