5
0
10
0
8
0
9
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13543
0
13387
0
12223
0
12142
0
9579
0
أ. نجلاء حمود المحياوي*
الآن دخلنا فصل الشتاء أو قاربنا دخولها، ويمر بكل منا سُبات هدوء، أو نوم عميق، وهو نظام كوني أوجده الله في هذه الحياة، ويمر بها كلاً من الإنسان والحيوان.
لكن سوف أتحدث في مقالي هذا عن (السبات نقطة حياتية)، التي تدخل في دائرة من الخمول، وليس لديك أفكار وإبداعات أو كتابات، وقد تكون فتور في علاقة حياتية من حياتك.
سُبات عن ما تعودت به من إنجازاتك، أو لحظة تكون فيها تَتقدم وتتأخر وتتراجع عن ما بدأت به.
لحظة فتور واستكنان .!
لحظة تقول ليس لدي ما أقدمه ..!
ولحظة تتقوقع وتنكسر وتبداء في دوامة تفكير ..!
هل استحق أن انجز أفضل؟!
لأنك تعودت على الإنجازات ولا تستطيع أن تصبر وتمر بمرحلة خمول، فتبدأ تفكر وتضيق عليك الأفكار لأنك كنت في مرحلة ما ناجح.
ولا بد أن تنتج الجديد، ولكن أنت الآن تمر بمرحلة السبات النقطه الفاصلة في حياتك هل تجعلها سبات وبعدها نقطة وتختفي عن اجازاتك أوتستمر وتضعها فاصلة وتستمر في حياتك.
هنا اطمئن لكل منا لا بد أن يمر بفترة من حياته السبات ليسترجع لحظة من قوته، ولعل يغيب فترة أو برهة زمنية عن الوجود من التواصلالاجتماعي أو حلقات من مسلسل حياتية في كتاباته من زاوية معهودة.
لكن تأكد إنك في هذه الفترة تشحن بطارية عودتك بقوة وترتب أفكارك وماذا سوف تنجز عند عودتك بعد الانقطاع.
لكن عند عودتك اجعل ثقتك بنفسك أقوى ولا يكسرك حزنك في سباتك لأن عندما تثق بنفسك سوف تنجز شيء لا تتوقعه، شيء سوف تشكرعليه.
مخرج: (السبات لحظة حياتية لا تجعلها مدة طويلة ولكن ثق في نفسك وانتج الجديد بما هو متعارف في محيط مجتمعك لا المخالف له).
*كاتبة من السعودية