104
0
71
1
116
1
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
12339
0
12074
0
11730
1
10913
5
8743
0
ظافرة القحطاني*
في رحلتي الدائمة والمتكررة بين الكواكب وعلى المدارات الإهليلجية ..
أكتشفت في قلبي غرام عجيب لكوكب الزهرة الجميل ..
وقررت زيارته ..
وزودت مكنستي الطائرة بالوقود ..
ومررت في طريقي على بساتين الطائف وأخذت الكثير من السلال الممتلئة بالفاكهة.
ومررت على منطقة الدحو في بيشة وأخذت الكثير من عذوق البلح {العرجون} الطري الجميل ..
ووضعت مغانط ودبابيس في شعر مكنستي فسارت تلك الحمولة خلفي باتزان ..
وفي طريقي رأيت الزعاق كان يلوح بعصاءه وهو يمتطي دراجته النارية ..
سألني إلى أين؟؟
قلت: إلى كوكب الزهرة ..
سألني ماهذه الفاكهة كلها؟
قلت؛ كي يتذوق سكان كوكبي المحبوب الزهرة .. فاكهة الأرض الجميلة
لكن أنت ماذا تفعل هنا؟؟
قال: أقيس درجات الحرارة المختلفة على الكواكب جميعها ..
وأخبرته بأسى بأن الزهرة غاضب جداً من الشيخ الأنبق عطارد..
وأن عطارد مريض وثقيل الوزن ..
وأنني سأعرف الموضوع من الزهرة ثم في طريق عودتي سأتحدث إلى عطارد، وأحاول اقناعه كي يبتعد عن الأرض ولا يعود إلى إغضاب كوكب الزهرة .. من جديد ..
قال لي: أعرف موضوعهما ولم أستطع أن أطلب منهما أن يتصالحا فهما عنيدان.
لا تتدخلي دكتورة ظافرة ..
هذا موضوع خاص بهما ..
قلت: ولكنني أشعر بالأسى على كوكب الزهرة وأرحمه جداً.
قال لي: ارحمي نفسك ..
طلبت منه أن ينتبه لنفسه .. واستمريت في طريقي ..
استقبلني كوكب الزهرة بحفاوة وفرح سكانه بالفاكهة ..
وتحدثت إليه عن كوكب عطارد ..
وأخبرني أنه كان هو القريب من الأرض لكن عطارد وبطريقة ما أخذ المدار الأهليلجي الخاص به ..
وطمأنته أن كل شيء سيصبح أفضل وليهدأ ويتوكل على الله ..
غادرته وكلي أمل أن تعود الطمأنينة إلى داخله فهو يعاني من رغبته الجامحة في الاقتراب من الأرض ..
أكملت طريقي إلى الأرض ودخلت من شباك منزلنا
وسط صرخات جدتي الغاضبة ..
*كاتبة من السعودية.
التعليقات