مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

خالد العتيق* ‏مُذ أن بدأنا وسَقفُ المَجدِ ساحَتنا ‏نعلو -وما زُحِمَت أكتافُنا- ق …

دار السُّعود

منذ سنتين

225

0
خالد العتيق*
‏مُذ أن بدأنا وسَقفُ المَجدِ ساحَتنا
‏نعلو -وما زُحِمَت أكتافُنا- قِمَما
‏ما الصَّدرُ في مَجلِسٍ إلَّا مجالسنا
‏وإن مشينا ملأنا شِعبَهَا أُمَما
‏كبارُنا سُحُبٌ تُرجى مُواسِمُها
‏والطِّفلُ مِنَّا على ما يُرتجى فُطِما
‏نُشابِهُ النَّخلَ .. كلَّا بل يُشابِهُنا
‏حتَّى غدا شارةً للجودِ وارتَسَما
‏أقَلُّ أفضالِهِ ظِلٌّ يُقَسِّمُهُ
‏يُسابِقُ الشَّمسَ لم تَسأم، وما سَئِما
‏نغشى الخُطوبَ دُهاةً حينَ تدهمنا
‏حتَّى يُرى ظِلُّها في الصُّبحِ مُنهَزِما
‏ 
‏قد عَزَّ مِن عِزِّنا مَن عَزَّ ظالِمُهُ
‏لمَّا استجار رعينا العَهدَ والذِّمَما
‏نَكِرُّ لا نَتَّقي .. لا درع يُثقِلُنا
‏لا نُسرِجُ الخَيلَ بل نعلو بِها شَمَما
‏نكِرُّ حتَّى نُذيقَ البَغيَ عَلقَمُنا
‏ونَعطِفُ الخَيلَ عن  غِرٍّ هوى كَرَما
‏يا راويَ المَجدِ إنَّ المَجدَ قِصَّتُنا
‏بالعَزمِ قد نُقِشَت .. لَم نَتّخِذ قَلَما
‏دارُ السُّعودِ سُعُودٌ كُلَّما ابتَسَمَت
‏سُرَّ الزَّمانُ لصُبحِ السَّعدِ وابتَسَما
‏مُذ أن بَدَأنا وهذا عهدُنا أبدا
‏نحيا على هِمَمٍ، أو نُورِثُ الهِمَما
*شاعر سعودي
جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود