3
0
10
0
18
0
9
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13545
0
13389
0
12225
0
12142
0
9579
0

السيد عبدالرحمن قاسم*
من رملها الوضاء في صحرائها
من نخلها المعطاء في أرجائها
من كل باسقة تهلل للندى
جادت لنا بالخير من لألائها
من لحظة التأسيس كانت دولة
الخلق يرفل في حمى أمرائها
فهناك في الدرعية انبثقت لها
بالفخر عاصمة سمت بولائها
ومحمد بن سعود قائدها الذي
قد خلّص الأمصار من أعدائها
أعطى لها ملكا عظيما شأنه
أثنت عليه الشمس في عليائها
عهد به الأجداد عاشوا حقبة
كانوا كرام الناس في بيدائها
حتى هناك الخيل عاشت حرة
الخير في خطواتها وبهائها
ثم استطالت مرة أخرى وكم
علت الرياض كنجمة بسمائها
في عهد تركي أقامت دولة
أخرى يعظمها الورى لسنائها
علم ودين وازدهار للورى
والخير كل الخير في أنحائها
هي دولة كبرى يلازمها العلا
صنعت لها مجدا بفيض عطائها
ثم استقام الدهر ينشد دولة
عظمى يظل الخلد من أزيائها
لما أتي عبد العزيز بملكه
الشمس جاءت في عظيم ردائها
بدت الرياض بعصره أيقونة
يعدو الجميع إلى سنا أحيائها
كانت هنالك نقلة نوعية
بهرت (عيون) الناس من نظرائها
العلم والتخطيط في البلد الذي
جلب المعارف (ثروة) لبنائها
هي دولة قامت وقامت حولها
الكون يعجب من عظيم ولائها
حتى أتى سلمان والدنا الذي
قاد المسيرة فارتقى بلوائها
ومحمد في ظله متحفز
يسعى لنهضتها وحسن بنائها
سر يا محمد فالطريق معبد
والناس حولك فانطلق لهنائها
( وطني )هُو التاريخُ ، وجْهُ حضارةٍ
أَهْدَتْ لَنَا الأحلامَ مِنْ عَلْيَائِهَا
بِالمَجْدِ مَمْلَكَتِي تُلَامِسُ أَنْجُمًا
لَمَعَتْ بروحِ العِزِ فَوْقَ سَمَائِها
أَرْضٌ وَلَيْسَتْ سَاحَةً فِي خَاطِرِي
تتبخترُ الآسَادُ فِي أنْحَائِها
(بل إن ) مَمْلَكَتِي الكَرِيْمَةَ وَاحَةٌ
الحُبُّ يَرْفُلُ فِي رُبُوعِ فضائها
هِي مَهْبِطُ الأدْيَانِ ، مَكَّةُ شَاهِدٌ
كَمْ وَجّهَتْ لِلخَلقِْ منْ أَنْدَائِها
وَبِأَرْضِ طَيْبَةَ نَفْحَةٌ عُلْوِيَّةٌ
صَنَعَتْ لَنَا الأمْجَادَ من خضرائها
يـَا كَاتِبَ التَّارِيخِ سَطِّرْ لِلوَرَى
فِيْهَا رَسُولُ اللهِ أوْجُ ضِيَائِها
عَبَقٌ وَأَنْفَاسٌ كأَنْفَاسِ الشَّذَا
جَاءَتْ مُحَمَّلَةً بِعِطْرِ ِعَطَائِها
أرضٌ تَرامَتْ خَلْفَ أَطْرَافِ المَدَى
( نَجْدٌ ) تُرَاوِحُ فِي مَدَى ( أَحْسَائِها )
وَطَنِي وَمَا رَسْمُ الخَرَائطِ شَـأنُهُ
بَلْ شَأْنُهُ الأمـْجَـادُ فِي أَضْوَائِها
وَطَنٌ هُو الإِيْمَـانُ أَلْفُ فَضِيْلَةٍ
سَطَعَتْ وَأذْهَلَتِ الوَرَى بِسَخَـائِها
وَلَقَدْ دَعَوْتُ اللهَ يَحْمِي أَهْلَهُ
مِنْ كُـلِّ نَـازِلَةٍ تُطِـلُّ بِدَائِهَــا
*شاعر مصري