مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

محمد جابر المدخلي* ‏بلادي سلمتِ شُرورَ العِدا ‏وعِشْتِ منارًا لدينِ الْهُدَى ‏ ‏ …

‏سعوديتي

منذ سنة واحدة

279

0

محمد جابر المدخلي*

‏بلادي سلمتِ شُرورَ العِدا
‏وعِشْتِ منارًا لدينِ الْهُدَى

‏تغلغلتِ عِشقًا بِقَلْبٍ لنا
‏وحُبُّ سِواكِ سيغدو سُدى

‏خَطَا العابرونَ فَكُنْتِ لَهُمْ
‏صراطًا لِـمَنْ يبتغي سُؤددَا

‏ حياةٌ تَشعُ بِفَجْرٍ لَهُ
‏خُيوطٌ أضاءتْ لنا مَولِدَا

‏لنحيا بِعِزٍّ شَريفٍ بِهِ
‏شُمُوخُ الأنوفِ بِساحِ الردى

‏فَكمْ قَدْ رَقى كلُّ شِبْلٍ لنا
‏لِيبقى عظيمًا كَريمًا يَدَا

‏هُنا بالحجازِ وَنَجْدٍ سَمَتْ
‏نَواصٍ تُباهي العلا محْتِدَا

‏شمالي جنوبي هما شوكةٌ
‏بِحَلْقِ البُغَاةِ.. وَمَنْ ألْحَدَا

‏وَشَرْقُ البلادِ كَذَا غَرْبُها
‏أبادا شُدُوقًا لِـمَنْ أَزْبَدَا

‏وَبَحْرٌ وجوٌ أهابا الذي
‏تَصَوَّرَ خَرْقًا لنا فاعتدى

‏فَصِينَتْ ثُغُورٌ بِشَعْبٍ سقى
‏تُرابًا بِنَفْسٍ زَكَتْ مَقْصِدَا

‏بِنَا يَرتوي الـمجدُ في لَحْظَةٍ
‏إذا مازجَ الـجُرْحُ روحَ الـمدى

‏طَربْنا بشدوٍ سرى لَحْنُهُ
‏بِشُمِّ النفوسِ لِيلقى صدى

‏وَقَفْنا جموعًا وَطرنا إلى
‏علوٍ فَكُنَّا بِهِ الفَرْقَدَا

‏فها قدْ بَذَرْنا ثِمَارَ الوفَا
‏لجيلٍ سيأتي فيبني غَدَا

‏فَكيفَ ستخبو لنا صيحةٌ
‏وصدْرُ السُّعُودِ حوى الـمشْهَدَا؟!!

‏وَهَبْناكِ حُبًّا سُعُوديَّتي
‏فَأنتِ الْحَيَاةُ وَنَحْنُ الفِدَا 

*شاعر سعودي

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود