مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

كاميليا الدرباس* أخذت تقلب هاتفها النقال ببدها، تتحسسه بصمت كما يتحسس الضرير درب …

بوح الصمت

منذ 4 ساعات

3

0

كاميليا الدرباس*

أخذت تقلب هاتفها النقال ببدها، تتحسسه بصمت كما يتحسس الضرير دربه.
تحاول جاهدة منع نفسها من الضغط على الأزرار، تحاول إبعاد شبح الشوق الذي سكن قلبها.. زمن زُرعت فيه شجرة حب وأسمتها حنينًا، أزهرت شوقًا وإشتباقًا وهيامًا محاطة بالأشواك لا تستطيع قطف ثمارها كي تهنأ بها، لا تستطيع الوصول إليها، فقط النظر من بعيد، تسمع صوتًا يهمس في طيات روحها تعصف رياح الشوق ولا تدري من أي جهة هي آتية، رياح الوصل أم رياح شؤم تنذر بالغدر والخذلان. تقف حائرة، أمازال ذاك الحب مختبئًا في قلبه أم بعثرته عاصفة النسيان وأصبح غبارًا علق على أشواك شجرة ورد في صحراء قلبه لم يُكتب لها الحياة؟!

* كاتبة من السعودية

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود