696
0
907
0
851
0
1060
0
728
0
27
0
28
0
22
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13530
0
13375
0
12211
0
12137
0
9567
0

أحمد بن عبيد الحربي*
متأمل مراحل الإنسان في هذه الحياة يرى التدرُّج وإشباع كل مرحلة قبل الانتقال لما بعدها. فتجد أن الطفل يمر بفترات تدريجية ما بين نمو جسدي وعقلي وتفاعلي مع البيئة المحيطة. وكل مرحلة لها صفاتُها وسماتُها ولابد من التعامل مع كل مرحلة بما يناسبها. وحينما نتعامل مع الطفل ونطالبه بقدرات أكبر من مرحلته العمرية فنحن بذلك نُعرِّض ثقتة بنفسه للاهتزاز، ونُكسبه نظرة دونية إلى ذاته، لينشأ بعدها ضعيف الشخصية مهزوز الثقة بنفسه.
فما الحل إذاً؟
أرى أنه وحتى نتفادى الأضرار المُحتملة للطفل لابُد من فهم قدراته واستعداده العقلي والنفسي في كل مرحلة، وأن يكون هناك تقبُّل لقدرات هذه المرحلة، فليس من المعقول أن نطالب أحداً بما ليس باستطاعته.
طفلي بليد فماذا أفعل؟
حينما نرصُد على الطفل سلوكاً لا يتناسب مع مرحلته لابد من تطوير قدراته عن طريق الألعاب التعليمية، أو التحفيز بأنواعه، وربما يكون من المناسب دمجه مع أقرانه حتى يكتسب مهارات جديدة من خلالهم، فبالمخالطة يكتشف الجديد.
أشك في قدراته..
إن من أبسط حقوق الأطفال على المربين مراقبة نموهم بالشكل المعتاد، وإذا ما تمت ملاحظة قصور في عملية النمو لابد من عرضه على الطبيب المختص والتأكد من حالته الصحية وعدم التأخر في ذلك.
*دبلوم عالي في الإرشاد الأسري
@ahmad_Obaid_H