
كفى عسيري *
تشهد بلادنا الحبيبة المملكة العربية السعودية إنجازات ومشاريع عظمية، وكبيرة في كافات المجالات ذلك أن قيادتنا الرشيدة تولي هذه التحولات الاهتمام الكبير والمتابعة الجادة، ومن بينها مايشهده المشروع الثقافي والأدبي في السعودي، حيث شهد القطاع الثقافي السعودي تحولا كبيراً حتى أصبح في طليعة الاهتمام ما يجعل الآخر يلاحظ هذه النقلة المختلفة والجادة معجبا بوعي وحكمة وإدارة قادتنا.
يأتي هذا الاهتمام من الإيمان بأهمية الثقافة وما للأدب من دور في قراءة السعودية من الداخل ، لذلك حرصت الدولة على استحداث أحد عشر هيئة تعنى بانتشار الثقافة على اختلافها وتنوعها وهي : هيئةالأدب والنشروالترجمة،هيئة الأفلام،هيئةالموسيقى،هيئة الأزياء،هيئة التراث،هيئة المكتبات، هيئة المتاحف،هيئة الفنون البصرية،هيئة فنون الطهي،
هيئة فنون العمارة والتصميم،
هيئة المسرح والفنون الأدائية
ثم تخصيصها من خلال جمعيات تقترب من المجتمع في الأطراف ،عدى ذلك المشاريع الضخمة التي تعنى بالأدب بصورة خاصة مثل: الأندية الأدبية، معارض الكتب، برنامج الترجمة ، ومعتزلات الكتابة ، وبرامج الشريك الأدبي وعدد من من المسابقات ذات الجوائز المجزية كل ذلك من أجل الأديب في الداخل تطوير ، ومتابعة مشروعه حتى يكون واجهة للوطن مصدرا للقيمة الأدبية إلى الخارج ، وللأديب في الخارج إشراكه بدعوته وحضوره إلى المملكة العربية السعودية ضيفا في المعتزلات والمعارض والبرامج الأخرى ذلك من شأنه مد جسور التواصل مع تجارب كبيرة برزت في المشهد الأدبي العربي .
هذا العام والمملكة العربية السعودية تحتفي بمرور ستة وتسعون عاما على توحيدها وضم هذا المساحة الخضراء الشاسعة إلى كيان واحد بقيادة واحدة وآلاف من الأهداف بنيتها الأساسية النماء والازدهار والتطور، نحتفي أيضا بتجاوز الأدب السعودي والثقافة السعودية تجاوزا يليق بهذا الشموخ والرفعة فأصبحت محلقة محلياً ، وعربياً ، وعالمياً ، ففي هذا العام وقبل أيام مضت أعلنت (وزارة الثقافة) عن إنشاء مركز ثقافي سعودي في العاصمة الفرنسية باريس، معرفة بهدفه أنه أنشئ (ليقوم بتقديم صورة ثقافية أصيلة تعرّف العالم بإرث المملكة الحضاري، وإنتاجها الإبداعي المعاصر)
هذا واحد من مئات الإنجازات التي شهدها الوطن هذا العام، و المتابع للقطاع الثقافي سوف يلاحظ أن حساب ( وزارة الثقافة) يعمل بتدفق غزير مستعرضا المشاريع والبرامج والمبادرات بصورة دائمة وذلك في الداخل والخارج مايوضح الاهتمام بالصورة الكاملة للثقافة على الرغم من تفرعاتها الكثيرة إلا أن حرص القيادة أن يراها العالم في إطار واضح وبآلية واضحة ومتقنة ما يجعل المواطن والمقيم والزائر يستفيد ثم يرفد مجتمعه بخبرته ودرايته.
خلاصة القول إن بلادنا الحبيبة المملكة العربية السعودية وجهة ثقافية عالمية بفضل دور قيادتنا الرشيدة في التخطيط الكبير لصناعة الفرق ،وبناء المستقبل ،والتقدم في المجالات الكبرى .
*كاتبة سعودية