مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

 سليم السوطاني * تعد فكرة الألم الحسي محرضةً على التأمل في «كيف كانت حال المرء ق …

الألم الحسي!

منذ ساعتين

6

0

 سليم السوطاني *

تعد فكرة الألم الحسي محرضةً على التأمل في «كيف كانت حال المرء قبل المرض، وأثناء الوجع، وبعده؟».

تضيق الحياة وتسوَّد في وجه الإنسان عندما يدهمه المرض، ويعزله عن كل شيء، فلا شيء يعلو فوق سياطه.

عندما يصاب الإنسان بأي علة تضيق أنفاسه، كأن الحياة توقفت، يضعف تركيزه، ولا يشغله إلا الوجع الذي يحتل عالمه.

أروي هنا قصة ألم الضرس، الذي ألمَّ بي، فوقفتُ متأملاً، بعد أن تعافيت منه. لفت انتباهي أنني أثناء الوجع عندما أكون مسترخيًا أو جالسًا، يزداد الألم بشكل لا يطاق، لكنني إذا وقفت وسرت يقل الألم! حتى التفكير يبدأ بالعودة ويسرح في أمور غير الوجع. أما في حالة الاسترخاء فيكاد ينقسم رأسي إلى نصفين!
التساؤل الذي خرجت به من هذه الحالة المرضية، هو هل حالة الدماغ لها علاقة بالألم وزيادته؟ فعندما أمشي ويبدأ الجسد يتحرك، يبدأ دماغي بالانشغال بأمور أخرى، لكن إذا جلست يكون الدماغ غير منشغل بشيء إلا بالألم، فيزداد الوجع أضعافًا مضاعفة.

قمينٌ بنا أن نبحث ونتعمق أكثر فيما يخص الإنسان والحالات التي تمر به طوال حياته، وفيما وهب الله لنا من نعم كثيرة من أهمها العافية، والعقل الذي سخره الله لنا، ليخترع ويبتكر بما يخدم الإنسانية ويقلل معاناتها، ويساعد في راحتها وطمأنينتها.

*كاتب سعودي

الكلمات المفتاحية

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود