الأكثر مشاهدة

  جمانة الطراونة* إلى عينيكَ أتعبني الوصولُ فبُعدُكَ حاجزٌ ودمي خيولُ أحاول …

وجع ملول

منذ 9 أشهر

23

0

 

جمانة الطراونة*

إلى عينيكَ أتعبني الوصولُ
فبُعدُكَ حاجزٌ ودمي خيولُ

أحاولُ بالقصيدةِ كبحَ شوقي
فيسفحُ عبْرتي الوجعُ الملولُ

ضجيجٌ قاتلٌ  وأحسُّ رأسي
كعُرْسِ الجنِّ تُحييهِ الطبولُ

سأخرجُ منكَ إلّا بعضَ لهفٍ

يُغالبُني فيغلبُني الدخولُ

فمشكلَتي الوحيدةُ من فؤادي
ولا أملٌ لتسعفُني الحلولُ

إلى جفنيكَ آوي كلَّ حُلْمٍ
كما يأوي إلى الغارِ الرسولُ

ربيعيُّ الملامحِ نبضُ قلبي
وفي عينيًّ تختصمُ الفصولُ

ومن خدّيَ تُشْرقُ ألفُ شمسٍ
مؤبّدةِ الضياءِ فلا أفولُ

على  صمتي تقاتلتِ البرايا
فماذا سوف يحدثُ لو أقولُ ؟!

فأعقلُ ما يراهُ الناسُ حِلمي
ولا يدرونَ ما غضبي الجهولُ ؟!

على الإنسانِ واقفةٌ ولكنْ
تؤرّقني الخرائبُ والطلولُ

أتدفعني الحياةُ لأكْلِ نفسي
ويُدْهشُ أهلَها هذا النحولُ ؟!

فلي نصبتْ كمائِنَها ولومي
عليها أنّهُ شَرَكٌ ختولُ

ستحفظُ سرَّ سُنبُلِها العذارى
وتُجْدبُ حتفَ خُضرتِها الحقولُ

فأكرمُ للورودِ مِنَ التجنّي
/ على نفحاتِها البكرِ/ الذِبولُ

وماذا بعدُ ؟! قلتُ : فمٌ تمنّى
وكفٌّ عكسَ رغبتِها تصولُ

وشِعرٌ لا يَكِفُّ عَنِ التعالي
وطرفٌ رغمَ حدّتِهِ خجولُ

وغيمٌ مُثقلٌ تعبتْ خطاهُ
أشاكسهُ ويُعْييهِ الهطولُ

وعزمٌ لا يطالُ بذات جُهدٍ
وأنشطُ مَنْ يحاولُهُ كسولُ

هنا بين الحشاشةِ والحنايا
مسيحُ الحبِّ تحضنهُ البتولُ

فأمّي ( بنتُ عمرانَ ) استجابتْ
لبارئِها وما عدلَ العذولُ

*شاعرة من الأردن

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود