5
0
10
0
8
0
9
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13543
0
13387
0
12223
0
12142
0
9579
0

تدلفُ البهجة من البابِ الكبير إلى الحياة، بشرط أن يتسربل الإنسان بالقناعة وألّا ينظر إلى حيوات الآخرين! فبعد تحقق هذا الشرط سيفترش الراحة ويتدثر بالطمأنينة، وسوف تشعر روحه بالاستقرار، وتغمر السعادة وجوده.
لا تطلبُ الرُّوحُ شيئاً كثيراً، فمدى مبتغاها أن يكتفي الإنسان بما عنده أو بما يقدر على الحصول عليه.
روحُ الإنسان شفافة، يمكن أن تتمزق بسهولة، وهي تنهك وتتعب، وخصوصاً إذا كان صاحبها يلهث خلف البريق الزائف وأمورٍ فوق طاقة شخصيته وإمكاناته.
عندما يخف العقل، أو يكون التفكير هشّاً، ويفقد الإنسان القناعة، تكون هناك أمور تشكل عبئاً كبيراً على عقلِ الإنسان وشخصيته… وتنطلق منه الفوضى التي تتسبب في خيبات متراكمة، فيفقد عندها الأمان، ويحل الشتات الذي لا ينتهي ولا يقف عند حد؛ إذ كيف يقف والطمع ينهش في عقله ويحرضه على الإسراف في الرغبات ومواصلة الطريق ركضاً نحو السراب!
فعلى المرء ترتيب أوراقه وأولوياته والتوقف عن اللهث وراء كل بريق يلمع أو يُزيَّن له!
ولنتذكرْ جيداً أنّ كلَّ ما نجري خلفه، مما لا قيمة له، تكون سعادة الحصول عليه سعادة مؤقتة تنتهي بسرعة مثل ومضة برق لمع فجأة ثم اختفى!
*كاتب سعودي.