مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

ماجدة الشريف (من وحي اللوحة) كالخنجر وغمده تلك الكلمات التي سُكبت، وتلك العبارات …

من وحي اللوحة

منذ 3 سنوات

802

0

ماجدة الشريف

(من وحي اللوحة)
كالخنجر وغمده تلك الكلمات التي سُكبت، وتلك العبارات التي نهشت القلب، ما أبشع العتب المغلف بالتوبيخ، حين يأتي في غير وقته، وما أبشع الإنسان حين يقول كلمة في لحظة تذمر وغضب، ليتنا نُحسن التصرف حين نغضب، وليتنا نُدرك وننظر للآخر عندما نغضب. 
ما الذي دفعه لكي يُغضبنا ؟!! 
ما الذي جعله يُثير الكلمات بداخلنا ؟!! 
لو توقفنا قليلًا!
ومنحناه وتلمسنا حاجته بلحظة اهتمام، تُشعره بدفء المحبة الصادقة والاحتواء.
لو توقفنا قليلًا وسألنا؛ لأدركنا وما غضبنا، فهكذا يفعلون الأطفال عندما يريدون اهتمام من أمهاتهم وأباءهم.
مهلًا ساعة اهتمام ورعاية تكفي؟ 
أيها الغاضبون والغاضبات  
ساعة اهتمام وتودد لمن حولنا ولأحبتنا وأصدقاءنا وأطفالنا، تكفي عن ساعات انشغال.
فلا تكن كلماتكم وردة الفعل كالخنجر غادرة بلحظة غضب..
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رجلاً قال للنبي عليه الصلاة والسلام أوصني قال: “لا تغضب فردد مراراً، قال: لا تغضب” 
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه، أن رجلاً جاء إلى رسول الله، فقال له: دلني على عمل يدخلني الجنة، قال رسول الله: ” لا تغضب ولك الجنة”.
لوحة خنجر وغمد
جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود