مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

د سعيد العواجي* لِلَّيلِ أُغْنِيَةٌ بيضاءُ كالضوءِ تَرْتَجُّ في حُلُمي منْ شدَّة …

ملحمة الليل

منذ 3 سنوات

483

0

د سعيد العواجي*

لِلَّيلِ أُغْنِيَةٌ بيضاءُ كالضوءِ

تَرْتَجُّ في حُلُمي منْ شدَّة الوَطْءِ 

تَجُسُّ صمتي بموسيقا لها رِئَةٌ

كأنَّها شهْقَةُ القنديلِ في البَدْءِ

تذوبُ كالثلجِ، تحت الثلجِ أورِدةٌ

تحيا لِتُشْعِلَ أسْرابًا مِنَ الدِّفْءِ

في عمق ذاكرتي أزهارُها انبجَسَتْ 

ينمو بها الحبُّ في صمتٍ وفي بُطْءِ

حتى إذا شقَّ فجرُ الحزنِ أُغْنِيَتِي

وَقَسَّمَ اللّحنَ بين الضدِّ والكُفْءِ

أدار كأسَ النوى في ليلتي ومضى 

يُقَايضُ (الهَمْهَمَاتِ) الشُّغْفَ بالسَّوْءِ

أخشى من الفجرِ مسكونا بلعنته

أن يقتلَ الليلَ محتالا على النَّوْءِ

كان الدُّجى غيثَ أنغامٍ بملْحَمَتي

وكان أقوى على قلبي منَ البُرْءِ

وكان لي في الهوى بالليلِ تجربة

حلمان: ظِلُّ الصَّدى، أو صرْخَةُ الشَّيءِ

ما أوجعَ الحبَّ حين القلب يرْفُضُهُ

من مولدِ القبلةِ الأولى لدى المرْءِ

“لو كان آدمُ مسرورًا” برحلَتِهِ

في الحُبِّ كنتُ الذي يصحو بلا عِبْءِ 

*شاعر سعودي

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود